لعبت عناصر الدرك الملكي التابعة للقيادة الحهوية بالجديدة دورا استباقيا فاعلا اثناء تنظيم المهرجان الاول لمريزيقة، المنعقد نهاية الاسبوع الماضي، وذلك بعد ان زار هذا المهرجان جمهور غفير جدا من أنحاء المملكة لم يكن منتظرا بهذا العدد الكبير جدا والذي فاق العشرة آلاف وخصوصا في يوم الاختتام .
هذا العمل الجبار اشادت به عدة صحف محلية و وطنية سواء في تأمين مسار ولوج الزوار الى الشاطئ، أو منصة الأنشطة المبرمجة خلال المهرجان.
هذا وخطف الأضواء، الفنان الشعبي عبدالعزيز الستاتي، فور وصوله او لحظة مغادرته، لاسيما امام جمهور شعبي متعطش للفرجة، خاصة بعد موسم فلاحي جد صعب، إثر الوضعية الاقتصادية التي يشهدها العالم، وبلدان المنطقة ليست في منأى عن ذلك.
وبينما تعددت الآراء والمواقف، حول نجاعة تنظيم المهرجان من عدمه، فإن القناة الإعلامية الدولية "سكاي نيوز العربية"، ايضا نشرت ربورطاج مصور، أشادت من خلاله تدخل السلطات الأمنية في مقدمتها الدرك الملكي والقوات المساعدة، من خلال فرض الأمن وتجنب أي تدافع بشري قد تكون نتائجه كارثية، فيتحول حب فن الشعبي الى بكاء شعبي.
وأفادت مصادر متطابقة، أن المهرجان الصيفي لم يفلح في كسب الرهان التنظيمي، نتيجة اسناد ذلك لجمعية حديثة العهد، مع عدم الاستعانة بشركة خاصة يوكل اليها مهام الأمن الخاص، دون اغفال تخصيص ممر خاص بالزوار والفرسان والفنانين، مما وضع رجال الدرك الملكي امتم امتحان مفاجىء ادى بهم الى ضرورة التدخل وتأمين سلامة الفنانين، بعدما رغب الجمهور الصاخب بأخد صور تذكارية معهم بطريقة فوضوية مخيفة. فيما ظهر جليا للعموم ان موقع تنظيم المهرجان لم يكن ملائما لا للتبوريدة ولا لإحياء السهرات الموسيقية، حيث أن المنصة تم تشيدها فوق منطقة رملية بعلو غير ملائم و امام جمهور متعطش عريض، والبحر في الجهة المقابلة، دون نسيان ان البنية التحتية جد متهالكة وضعيفة. حيث لم يتم دراسة الموقع من طرف الجهة المنظمة وذلك عبر احداث طريق الولوج مختلف عن طريق الخروج مع تخصيص ممر خاص للفنانين وغيره من الشخصيات الزائرة.
وأمام، هذه التحديات التنظيمية، إستطاعت مؤسسة الدرك الملكي بالجديدة بفضل تجاربها السابقة في تأمين كل مهرجان مولاي عبدالله ومعرض الفرس و مهرجان جوهرة من الاضطلاع بأدوارها الأمنية في المحافظة على الأمن والنظام العام، وذلك بفضل حنكة عناصرها بقيادة قائد السرية 'وإنتهى المهرجان الذي امتد على ثلاثة أيام دون حوادث تذكر.
.