لازال مسلسل المضايقات والاستهدافات مستمرا ضد رئيسة جمعية الإدماج والتكوين بمركز القرب الاجتماعي (دار المواطن)، وهذا برغم توقيع البيان التاريخي لجمعيات المجتمع المدني بالجديدة، كوسيلة احتجاج حضارية مع رئيسة الجمعية لخطورة الوضع الكارتي والأسلوب اللاعملي المنتهج من طرف المسؤولين بمندوبية التعاون الوطني، بعدما كانا لمدة من الزمن تفوق ثلاثة سنوات يطبعها الصفاء والود والإخاء بين المندوبية والسيدة الرئيسة.
وهذه السنة إنقلب هذا الود والصفاء والإخاء إلى المشاداة والمناورات والمضايقات لأسباب يعلمها العام والخاص بمدينة الجديدة. إذ قام المسؤول بالمندوبية بإشعار السلطات الأمنية على أن السيدة رئيسة الجمعية تخترق القانون المنظم للمؤسسة (دار المواطن). فحلت السلطات الأمنية بالمكان، حيث وجدت الأمور تسير بطريقة عادية، وليس هناك خرق للقانون وليست هناك فوضى تسجل على أن هذا الإتصال فهو بمثابة وشاية كاذبة تسجل ضده.
وقالت رئيسة الجمعية في اتصال معنا أن المسؤول بالمندوبية سبق و ان التجأ بمقر العمالة رفقة الموظفين ليشكو السيدة رئيسة الجمعية إلى السيد العامل، فرفضت الجهات المسؤولة بالعمالة استقباله وأكدت على أن المشكل هو مشكل داخلي وحله بيد المندوبية والإدارة المركزية.
وبعد حلول لجنة التفتيش بالمندوبية وبدار المواطن والإستماع إلى السيدة عتيقة يافي وإلى مطالبها والأسباب الحقيقية من وراء هذا العداء مع المسؤولين بالمندوبية بعدما كانت تسود علاقتها المحبة والإخاء، فقد سجلت اللجنة بأن الأمور عادية وتسير وفق القانون المنظم للمؤسسات دور المواطن بالمغرب وبأن السيدة الرئيسة تقوم بعمل جبار في التأطير والتكوين في مجال تخصصها، فكانت ردة فعل المسؤولين هو طلب بعض الموظفين لتوقيع عريضة تضامنية معه، وعريضة أخرى توقع من طرف الجمعيات ذات الشراكة مع المندوبية ضد ما تعرض إليه المسؤول بالمندوبية مما قيل انه " قذف وسب وشتم " يرغم عدم حضورهم بحكم تواجدهم خارج نفوذ الجديدة (أزمور – احد اولاد فرج...) مما يطرح إشكال أو تساؤل: فهل التوقيع على هذين العريضتين نابع من إيمان الموقعين بأن المسؤول بالمندوبية قد تعرض لتظلم ويجب مناصرته أم أنه توقيع تم تحت الظغط ؟
الى ذلك تعذر علينا الاتصال بالمندوب الاقليمي للتعاون الوطني بالجديدة لسماع رأيه حول الموضوع، حيث ربطنا به الاتصال به مرارا و تكرارا الا ان رقميه الهاتفيين خارج التغطية، و سنسعى جاهدين لربط الاتصال به قريبا لسماع رأيه في كل ما سلف ذكره.
