يعيش أكبر شوارع سيدي بوزيد تحت جنح الظلام الدامس بعدد من الأزقة والشوارع، ونخص بالذكر هنا الشارع المجاور لفضاء "القمر جار" الذي يعرف مرور عدد كبير من الزوار وساكنة سيدي بوزيد.
ويعاني هذا الشارع الهام من الانعدام التام للإنارة العمومية، وهو الحال الذي وقفنا عليه ليلا خلال جولتنا عبر شوارع وأزقة الأحياء المجاورة للشارع المذكور، ما يدفع الساكنة والزوار الى الاحساس بنوع من الخوف خاصة لدى النساء والأطفال.
وخلف الظلام الدامس موجة استياء وتذمر لدى شريحة واسعة من الساكنة والزوار، مع شبه غياب لخدمات المجلس الجماعي المسؤول عن تأمين خدمات الإنارة العمومية بالإضافة الى الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء وتطهير السائل، وهذا ما يترجم التسيير غير المحكم لهذا القطاع على الرغم من المساعي التي تبذلها الدولة في توفير الإنارة العمومية إلا أن هناك فشل في إعداد وضبط برنامج خاص بالتكفل بهذا الجانب الضروري الذي بات يؤرق عيش السكان ويهدد بوقوع مٱسي.
جواد المصطفى
.