استنكرت الفيدرالية الديمقراطية للتعليم التعامل مع احتجاجات نساء و رجال التعليم وفق المقاربة الأمنية،معتبرة الاعتداء الذي تعرض له الأساتذة المرتبين في السلم (الزنزانة)9 وزملائهم فوج 3غشت ومنشطي التربية غير النظامية يوم 16 ماي 2011 بمثابة اعتداء علىالأسرةالتعليمية بكاملها.و أكد الميلودي صديقي الكاتب الوطني للفيدرالية الديمقراطية للتعليم المنضوية تحت لواء اللجان العمالية المغربية في تصريح للموقع، أن التعامل مع نساء و رجال التعليم، يجب أن يتم وفق منطق الحوار الإيجابي بعيدا عن سياسة التسويف و المماطلة و ربح الوقت و توزيع الوعود الزائفة. و حذر من خطورة سياسة تأزيم العلاقة مع الأسرة التعليمية من خلال الحوارات المغشوشة . كما طالب بدمقرطة الأجور و تحقيق العدالة الجبائية و إصلاح أنظمة التقاعد و الحماية الاجتماعية توحيدها مع الزيادة في أجور المتقاعدين. إضافة إلى مراجعة ثغرات و سلبيات النظام الأساسي، صرف التعويضات عن العمل بالعالم القروي و المناطق الصعبة و بناء مقاربة جديدة لاصلاح مؤسسات الأعمال الاجتماعية و التعاضديات بما يضمن خدمات حقيقية.
