أجرت وزارة الداخلية حركة انتقالية واسعة في صفوف رجال السلطة بإقليم أسفي، وقد تم الإعداد لهذه الحركة من خلال تطبيق نظام المواكبة والتقييم الشامل بـ 360 درجة المبني على مقاربة أكثر تثمينا للموارد البشرية وأكثر موضوعية في تقييم المردودية، تجعل من المواطن محورا في تقييم الأداء.
وقد همت الحركة الانتقالية رجال السلطة بإقليم الجديدة حيث تم تعيين حسن امجيكو باشا سبت كزولة السابق رئيسا لدائرة أزمور ،و تعيين الغازي ديناني الرئيس السابق لدائرة لمسيد تلمزون و الباشا السابق لمدينة طانطان بالنيابة، باشا بمدينة البئر الجديد،.
كما جرى أيضا تعيين قاسم القاسمي الرئيس السابق لدائرة تطوان ليشغل مهمة باشا بمدينة أزمور.
وحسب عدد من المهتمين بالشان المحلي فإن رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم بإقليم الجديدة، تنتظرهم مهام ثقيلة، تتعلق بضمان استمرار تدابير وإجراءات الهيكلة وتسريع الانتقال من فوضى القطاعات غير المهيكلة للهيكلة، ومحاربة التهريب والهجرة الغير الشرعية ، فضلا عن مشاكل البناء العشوائي والخروقات التعميرية، ، وفشل المجالس الجماعية في التسيير، ما يدفع السلطات الوصية لملء الفراغ باتخاذ إجراءات تضمن استمرارية المرفق العام وتفادي شلل الخدمات العموميةأجرت وزارة الداخلية حركة انتقالية واسعة في صفوف رجال السلطة بإقليم أسفي، وقد تم الإعداد لهذه الحركة من خلال تطبيق نظام المواكبة والتقييم الشامل بـ 360 درجة المبني على مقاربة أكثر تثمينا للموارد البشرية وأكثر موضوعية في تقييم المردودية، تجعل من المواطن محورا في تقييم الأداء.
.