ككل نهاية أسبوع، تجد بعض الأسر صعوبات كبيرة في استخراج جثث ذويها من قسم حفظ الأموات بالمستشفى الاقليمي محمد الخامس بالجديدة خاصة تلك التي تتطلب فحصا أو تشريحا طبيا في ظل عدم مداومة الطبيب المكلف بالطب الشرعي، وعدم التزام الأطباء المداومين بباقي الأقسام على ذلك.
فقد وجدت أسرة طفل يبلغ من العمر قيد حياته 14 سنة، حيث قضى غرقا بمسبح بإحدى الإقامات السكنية التابعة لجماعة المهارزة الساحل يوم أمس السبت، عدة صعوبات في استخراج جثته من مستودع الأموات بذات المستشفى يومه الأحد في ظل غياب طبيب يقوم بفحص الجثة، رغم أن جميع الوثائق المتعلقة بذلك قد تم إنجازها.
وعبرت أسرة الهالك عن امتعاضها من عدم تسلم جثة ابنها لأسباب تبدو غير منطقية، سيما وأن عملية الدفن ستتم بمقبرة بمدينة تازة، ما يتطلب وقتا طويلا لقطع الطريق بين مدينتي الجديدة وتازة.
ومعلوم أن سيناريو استخراح الجثث من قسم حفظ الأموات بالمستشفى الاقليمي محمد الخامس بالجديدة يتكرر نهاية كل أسبوع نتيجة غياب المداومة بهذا القسم، ما يفرض على وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب التدخل من خلال فتح تحقيق حول تلكؤ الأطباء في القيام بواجبهم تجاه الجثث التي تتطلب فحصا أو تشريحا طبيا خلال عطلة نهاية الأسبوع واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحل هذا المشكل، كما يلزم مديرة المستشفى القيام بواجبها الإداري من خلال توجيه مراسلات تحمل شتى الاختلالات وتعنت بعض الأطباء في القيام بواجبهم المهني إلى الجهات المركزية.
وعلمت الجديدة24 أن مديرة المستشفى حلت بقسم حفظ الأموات صباح يومه الأحد وقامت بفحص جثث بعض الموتى قصد تسليمها لذويهم، وحل المشكل الناتج عن تعنت طبيبين.
عبد الفتاح زغادي
.