إعلان 970×90
أخبار محلية

انطلاق فعاليات الموسم السنوي مولاي عبد السلام الغواص بالوليدية

Friday 14 October 2022 20:29 6,004 مشاهدة 0 تعليق
انطلاق فعاليات الموسم السنوي مولاي عبد السلام الغواص بالوليدية


انطلقت فعاليات موسم مولاي عبد السلام اليمني الغواص للفروسية عشية يوم الخميس 13 أكتوبر الجاري بمنتجع السياحي للوليدية بإقليم سيدي، الذي نظمته جمعية الوليدية للفروسية بالوليدية بشراكة مع المجلس الجماعي المحلي، وذلك أيام 13-14-15 من أكتوبر الجاري، بحضور باشا المدينة وقائد ملحقة الوليدية، ورئيس المجلس الجماعي، ورئيس المركز الترابي لدرك الوليدية، وأعضاء المجلس الجماعي، إضافة الى أعيان المنطقة والساكنة وفعاليات المجتمع المدني...
وقد عرف هذا المهرجان مشاركة أزيد من 14 سربة، يمثلون عدد من المناطق المجاورة، الشيء الذي أضفى على الموسم التبوريدة التقليدية لهذه الدورة نكهة خاصة نظرا لتزامنه مع ذكرى المولد النبوي الشريف والتساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة.
هذا وتميزت دورة هذا الموسم، بعروض جميلة في فن الفروسية التقليدية، التي أمتعت الجمهور الغفير المتعطش لهذا الفن التراثي بعد غياب دام سنتين بسبب جائجة كورونا، حيث ان عروض التبوريدة التي قدمتها السربات المشاركة، تحت تصفيقات الجمهور و زغاريد النسوة، لقيت تفاعلا كبيرا من طرف الجمهور الغفير الذي حج الى هذا المهرجان من بينهم السياح الأجانب، حيث كان الحضور متميز، و إلى جانب عروض الفروسية، كانت فقرات من الفولكلور الشعبي وفقرات موسيقي.
ويعتبر موسم مولاي عبد السلام اليمني الغواص بالوليدية تراثا لا مادي، كانت أول إشارة تاريخية لانعقاد أول موسم بحلته الصوفية باقليم دكالة كما ورد في النص التاريخي لـ "احمد بن الخطيب القسنطيني" سنة 769 هـ، وقد عاش في القرن الرابع عشر الميلادي بعد قدومه سائحاً من الخيلج، وساهم في الجهاد ضد البرتغاليين بحفر الخنادق على امتداد الشاطئ انطلاقاً من كرام الضيف حتى الوليدية، التي مزالت معالمها موجودة حتى اليوم، حاملا معه فن مهارة الغوص كما هو شائع في الخليج العربي، أي الغوص على اللّؤلؤ، الذي لا زال سائدا في المنطقة لكن هذه المرة على "الربيعة" كما هو الشأن بنواحي الجديدة ومولاي عبد الله أمغار والجرف الأصفر، حيت علّم الناس أيضاً القرآن، لذلك احتضنوه بحرارة رغم أنه لم يتزوج ولم يترك أولادا مثله في ذلك مثل كرام الضّيف، ولا زالوا يحتفون به كل سنة في بداية ربيع الأول في موسم كان مشهوراً جداً في بداية الستينات لما كان يتصادف مع فصل الصّيف، فيؤم إليه الناس من كل أنحاء المنطقة.





.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!