يعيش مركز جماعة أولاد حمدان التابعة لقيادة أولاد حمدان بإقليم الجديدة ،في ظلام دامس يحوله إلى فضاء مخيف مباشرة بعد أن يرخي الليل بظلامه الحالك ، جراء تعطل مصابيح الإنارة العمومية بهذا المركز، و ذلك منذ أكثر من شهر، دون أن تتدخل الجهات المسؤولة على ذلك، حيث لازال موقف الصمت على هذا الوضع هو السائد. و تبقى ، لحد الساعة، الأسباب الحقيقية وراء انقطاع الإنارة العمومية ،فقط ، عن الشارع الرئيسي بمركز الجماعة، مجهولة إلى إشعار آخر.
الغريب في الأمر أن مصابيح الإنارة العمومية بهذا المركز، لم يمض على تثبتها أعمدتها و تشغيلها، لأول مرة، سوى بضعة أسابيع معدودة، لتصبح بعد ذلك معطلة و بدون مهمة، مما حول المركز، في الليل، إلى ظلام حالك و مخيف .
وهو ما خلف استياء عميقا لدى المواطنين ، و خاصة أصحاب المقاهي والمحلات التجارية بهذا المركز، حتى أن أحدهم علق قائلا : " لماذا ندفع الواجبات الشهرية للجماعة مقابل كراء هذه المحلات التجارية ،دون أن تكلف الجماعة نفسها لتوفير الإنارة العمومية " .
كما أن غياب الإنارة العمومية بمركز الجماعة، زاد من معاناة الحارسين الليلين الخاصين بالمحلات التجارية و المقاهي الموجودة بهذا المركز، وجعل مالكيها متخوفين من تعرضها للسرقة الليلية.
فإلى متى سيستمر هذا الوضع المقلق ؟
و تجدر الإشارة إلى أن تهيئة معبر مركز الجماعة الترابية لأولاد حمدان، على الطريق الجهوية رقم 318 ، على طول مسافة 700 متر، يرجع الفضل فيه إلى المجلس الإقليمي لمدينة الجديدة، و الذي كلفه ميزانية مهمة تقدر بحوالي 9586278.00 درهم . كما توضح ذلك اللوحة التقنية الإشهارية أسفله، بعد أن تكلفت الجماعة بالدراسة التقنية.
.