استأنفت خلال شهر رمضان المبارك الجاري أشغال اعادة رد الاعتبار لمقبرة سيدي بوافي العتيقة بمدينة الجديدة، وذلك بعد أقل من سنة، من حملة التهيئة والنظافة التي أطلقها أحد المقاولين بالمدينة، خلال منتصف السنة الماضية، تحت اشراف السلطات المحلية وذلك بعد الكشف عن الضرر الكبير الذي أُلحق بضريح الولي الصالح بعد اضرام النار بداخله وتكسير ثابوث الولي و ما يسمى ب"الشاهد" الذي يخص قبور الدفناء داخل الضريح، هذا بالإضافة الى تحول فضاء المقبرة إلى مرتع لرمي الأزبال والنفايات.
وكان صاحب المبادرة الخيرية، أحد أحفاد عائلة المرحومين إسماعيل بن دغة وبوشعيب بن دغة، دفيني الضريح المتواجد بهذه للمقبرة (الصورة)، قد استأنف الأسبوع قبل الماضي، حملة رد الاعتبار لهذه المقبرة بتنسيق مع السلطات المحلية بالملحقة الإدارية الرابعة حيث قام بالموازاة مع تنظيف المقبرة من الاشواك والأزبال، ببعض الاصلاحات الأخرى وعلى رأسها تدعيم المقبرة بكواشف للانارة العمومية (projecteurs) والتي تم تتبيثها فوق سطح الضريح من أجل الاضاءة الليلية لفضاء المقبرة للكشف عن كل الظواهر المشينة التي كانت تقع سابقا بالمقبرة كاضرام النيران ورمي الأزبال وكذا استغلالها من طرف بعض المشردين لأعمال مشبوهة..
وجدير بالذكر أن مبادرات أخرى ستشمل عملية إعادة التهيئة د، سيتم وضعها ضمن برنامج سيعرض في وقت لاحق على السلطات المختصة، من أجل الموافقة عليه، ويأتي على رأس البرنامج، إطلاق عملية تشجير وزرع اغراس بجنبات السور المحيط بالمقبرة ومع ما يتطلب ذلك من سقي وصيانة بالإضافة أيضا الى تعلية السور ونصب أعمدة جديدة للانارة بالطاقة الشمسية.
وفي هذا الإطار تقدم المقاول محمد بن دغة صاحب المبادرة التطوعية، عبر الجديدة 24، بالشكر الموصول إلى رئيس الملحقة الإدارية الرابعة وإلى باقي السلطات معبرا عن أمله في القيام بمبادرات أخرى تطوعية للحفاظ على الموروث الديني والثراثي لهذه المقبرة اذا وافقت الجهات المسؤولة خاصة وأن المقبرة بمجموعة من الأحياء السكنية.




.
