⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
أخبار الجديدة

أسرة الأمن بالجديدة تخلد الذكرى 67 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

Tuesday 16 May 2023 15:29 8,278 مشاهدة 0 تعليق
أسرة الأمن بالجديدة تخلد الذكرى 67 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

بحضور محمد سمير الخمليشي عامل إقليم الجديدة والرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالجديدة. والوكيل العام للملك باستئنافية الجديدة ووكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ورئيس المجلس البلدي  و نقيب هيئة المحامين؛ ونائب رئيس المجلس الإقليمي ؛ ورئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة ؛ وقائد سرية الدرك الملكي لإقليم الجديدة ؛ و قائد القوات المساعدة و قائد الوقاية المدنية وبرلمانيو الإقليم و رئيس المجلس العلمي و رؤساء المصالح الخارجية ؛ ممثل القطب الصناعي بالحرف الأصفر وعدد من موظفي الأمن الإقليمي بالجديدة و ممثلي الهيئات السياسية والنقابية المهنية والجمعوية تم اليوم الثلاثاء، بمدينة الجديدة، الاحتفاء بالذكرى 67 لتأسيس الامن الوطني بالمملكة المغربية.
و افتتح الحفل بتحية العلم الوطني وتلاوة آيات بينات من كتاب الله ، تقدم بعدها رئيس الأمن الإقليمي بإقليم الجديدة حسن خايا ، ليلقي كلمة مقتضبة، أكد فيها أهمية هذه المحطة الاحتفالية التي تجسد وتخلد لمجموعة من المكتسبات المهنية والأمنية التي تحققت خدمة لأمن وسلامة المواطن، وحمايته ونشر مفاهيم الأمن وسلامة المواطن ، وحمايته  ونشر مفاهيم الأمن والأمان  كما أشار السيد الرئيس الى المجهودات المتواصلة التي تقوم بها مختلف المصالح التابعة للمنطقة الأمنية الجهوية بتعاون مع باقي الأجهزة الأمنية والقضائية لترسيخ المفهوم الجديد للسلطة وتكريس دولة الحق والقانون وارساء أجواء أمنية تحفز على طمأنة المواطنين وكذا على مناخ الاستثمار، حتى يتحول الأمن الى مؤسسة خدماتية باعتباره حقا من حقوق الإنسان.
 كما تطرق السيد القائد الإقليمي إلى جانبا من العمل اليومي الذي تقوم به مختلف الفرق الأمن الوطني على أكثر من صعيد بهدف مواجهة مختلف الشوائب الأمنية بالمدينة متطرق في كلمته حرص المديرية العامة للأمن الوطني على فرض احترام القانون والسهر على ضمان حريات الأفراد والجماعات في ظل مشروعية دولة الحق والقانون، تقوم صيانة الحقوق وأداء الواجبات ورعاية المصالح العمومية .
وفي هذا الصدد، فإن الأمن الإقليمي بالجديدة، اعتمد استراتيجيه متكاملة وشاملة تقوم على  تبني المقاربة التفاعلية و التشاركية في تدبير الشأن الأمني، من خلال وضع مخططات وبرامج تتوخى تفعيل سياسة القرب وترسيخ جو الثقة المتبادلة بين الشرطة والمواطن.
ففي مجال مكافحة الجريمة يقول السيد القائد  ، انه تم التأكيد على تعزيز الشعور بالأمن، من خلال تعزيز مصالح هذا الأمن الإقليمي بفرقة مختصة في مكافحة العصابات الإجرامية بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، تضم موظفين جدد متخرجين من المعهد الملكي للشرطة ومختلف مدارس التكوين، وذلك في إطار تعزيز وتجويد الخدمات الشرطية وضمان تغطية أمنية فعالة استجابة للطلب المتزايد على الأمن وتدعيم الإحساس به، و تكريس المفهوم الجديد للسلطة بمفهوم الخدمة العامة وصيانة الحقوق وحفظ المصالح واحترام الحريات والقوانين ذات الصلة بمنظومة حقوق الإنسان مع تكريس مبدأ القاعدة الدستورية المتعلقة بربط المسؤولية بالمحاسبة.
اما بالنسبة لمنظومة الخط 19 ، فانه تتم الاستجابة الفورية للنداءات المبلغ عنها ، مع توجيه مختلف الوحدات الأمنية المكلفة بمحاربة الجريمة من أجل التدخل الفوري مع قياس الزمن الافتراضي لكل تدخل عبر منظومة رقمية تسمح بمراقبة التدخلات الشرطية انطلاقا من قاعة المواصلات..
كما تم تعزيز الشرطة المواطنة، عبر تقوية آليات التواصل الأمني و المؤسساتي باعتباره الآلية ألفضلي والسبيل الأنجع للتوفيق بين واقع مكافحة الجريمة من جهة وبين مستوى الإحساس بالأمن لدى المواطن من جهة ثانية، وتبديد التوجسات التي تفرزها الإشاعات والأخبار الزائفة وتدعيم الإحساس والشعور بالأمن عند المواطنات والمواطنين.
دعم المقاربة القانونية بداخل المؤسسات التعليمية لتحصينها واكتسابها مناعة ذاتية من كافة السلوكيات الموسومة بعدم الشرعي وترسيخ قيم المواطنة والتسامح والسلوك المدني الايجابي.
وتم خلال هذا الحفل، توشيح عنصرين من أفراد الأمن الإقليمي بالجديدة بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الثانية أنعم به عليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة تخليد الذكرى 67 للمن الوطني ، على جليل الخدمات والمهام التي اضطلعوا بها خلال مسارهم المهني بكل التزام واقتدار ويتعلق الأمر بكل عميد الشرطة السيد بوشعيب بن احمد البسطمي  وضابط الأمن الممتاز السيد .عبد الصماد بن الهاشمي هشام .
وتظل ذكرى تأسيس أسرة الأمن الوطني، في 16 ماي 1956، لحظة تاريخية يحتفي بذكراها كل سنة للوقوف على منجزات هذه الأسرة، واستشراف المستقبل في ظل التحديات الأمنية الكبرى التي يشهدها العالم.





























مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!