عرف مقر الغرفة الفلاحية بالجديدة لجهة الدار البيضاء سطات ،
انعقاد الدورة العادية الثانية للغرفة الفلاحية برسم سنة 2023 ، صباح اليوم
الثلاثاء 20 يونيو 2023 على الساعة
العاشرة صباحا ؛ طبقا للمادة 14 من الظهير الشريف رقم 1.09.21و صادر في 18 فبراير 2009 ، بتنفيذ
القانون رقم 08 .27 بمثابة النظام الأساسي
للغرف الفلاحية ؛ وذلك بحضور رئيس
الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء – سطات عبد القادر قنديل و المدير الجهوي
للفلاحة السيد احساين الرحاوي و بعض رؤساء مجالس العمالات و الأقاليم بالجهة و بعض
الفعاليات الاجتماعية و الاقتصادية و الفلاحية و ممثلي المنابر الإعلامية.
وافتتح عبد القادر قنديل رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء – سطات دورته العادية بكلمة رحب من خلالها بالحضور، حيث
عرض على السادة أعضاء الغرفة محضر الدورة السابقة والتصويت عليه بالاجماع ، ليقدم بعد ذلك المدير الجهوي
للفلاحة السيد احساين الراحي حصيلة الموسم الفلاحي والتدابير المتخذة لمواكبة
الفلاحين للحد من أثار الجفاف. كما تطرق السيد المدير إلى التعليمات الملكية السامية المتعلقة التي
اتخدتها الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة
لمواجهة آثار الجفاف، وفي سياق سنة غير عادية تميزت بقلة التساقطات، وتهم دعم
القطاع الفلاحي بمبلغ 10 مليارات درهم لحماية الرصيد الحيواني والنباتي ودعم سلاسل
الإنتاج وتعزيز تمويل القرض الفلاحي”.
حيث ستخصص الحكومة 5 ملايين درهم للمنتوج الحيواني من خلال دعم
الموجه للأعلاف، إضافة إلى 4 مليارات مخصصة لدعم سلاسل الإنتاج النباتي من أجل
تحسين أثمان البذور الأسمدة وخفض تكلفة إنتاج الخضراوات والفواكه التي يستهلكها
المغاربة”، إضافة إلى “تعزيز القدرة المالية لمجموعة القرض الفلاحي من خلال دعم
رأس مالها بمبلغ مليار درهم لمواكبة الاستثمارات الفلاحية .”.
هذا وعرفت الدورة أيضا تقديم عرضا حول صندوق
القرض الفلاحي بالجهة وتمويل الفلاح بالمستجدات القروض الفلاحية، بالإضافة الى عرض
لمدير الجهوي للضمان الاجتماعي جهة الشاوية تادلة السيد عادل القدميري مرفوق
بالسيدة إيمان أكريم رئيسة وكالة الجديدة حول
الحماية الاجتماعية حيث اكد السيد المدير الجهوي أن مشروع تعميم الحماية
الاجتماعية من شأنه المساهمة في تحسين شروط عيش الفلاحين ، لاسيما في أوقات
المخاطر الصحية والظريفات الاستثنائية.
وأوضح السيد المدير ، أن هذا النظام سيمكن
الفلاحين من الاستفادة من سلة علاجات تشمل كافة المخاطر، من ضمنها الاستشفاء
ومصاريف الأدوية، والتحليلات الطبية والعلاجات المختلفة..
وتابع السيد المدير أن معدل التعويض
يتراوح بين 70 و100 في المئة، لاسيما الأمراض المزمنة، من ضمنها أمراض السرطان
والأورام (95 في المئة)، وأمراض الكبد (94 في المئة)، وتصفية الدم (98 في المئة)،
وبعض عمليات القلب وزرع الأنسجة (التكفل قد يصل إلى 100 في المئة).
وعبر أعضاء الغرفة عن استيائهم لعدم حضور ا حد ممثلي التعاضدية الفلاحية للتامين، mamda رغم الدعوة التي تقدمت بها رئاسة المجلس، وبرمجة مداخلتها في جدول الاعمال وهو ما اسموه بالتلاعب والاستهتار والحيف الذي طالهم من قبل التعاضدية
الفلاحية المغربية للتأمين”MAMDA”
المختصة في تعويض الفلاحين المتضررين من الجفاف برسم الموسم الفلاحي ، والطرقة
التي تم احصاء الفلاحين بعد مرحلة التقييم
الأولى التي قامت بها وزارة الفلاحة لحجم الخسائر المالية التي تكبّدها الفلاحون.








