إعلان 970×90
أخبار محلية

ظاهرة ''احليلو'' أو الرشق بالمياه في ثاني أيام العيد بالجديدة.. ظاهرة مسيئة تقتضي التصدي لها بقوة

Friday 30 June 2023 11:21 4,321 مشاهدة 0 تعليق
ظاهرة ''احليلو'' أو الرشق بالمياه في ثاني أيام العيد بالجديدة.. ظاهرة مسيئة تقتضي التصدي لها بقوة


تعرف أزقة وشوارع مدينة الجديدة، يوم ثاني عيد الأضحى، حالة من الفوضى، تتسبب في عرقلة حركة المرور. وفرض الأطفال والشباب قانونهم على السكان والمواطنين، إذ  يمنعونهم من المرور ما لم يتم دفع “الجزية”، أي أن يمدوهم بما تيسر من النقود، وإلا فإنهم يغرقونهم بالماء، تحت غطاء “حليلو”.
ودفعت هذه الممارسات والتصرفات غير المسؤولة، إلى تعبير عدد من المواطنين عن استيائهم جراء هذا الفعل وهذه الظاهرة التي تطورت إلى الأسوأ، في غياب ضوابط قانونية واجتماعية.
 
وكثيرا ما تجر هذه التصرفات والمعاملات إلى أوخم النتائج، إذ يتم منع المرور وإيقاف السيارات عنوة ويتم أحيانا إجبار أصحابها على النزول وإغراقهم بالماء. وأحيانا كثيرة تكون ردة فعلهم غير منتظرة، تؤدي إلى التشابك وكثيرا ما تقودهم هذه التصرفات إلى مخافر الشرطة.
وظاهرة «حليلو» التي يحتفل بها في الجديدة يوم ثاني العيد، هي مرادفة لظاهرة التزمزيمة أو زمزم التي تحتفل بها مدن عديدة ببلادنا يوم  عاشوراء، وهي موروث تذهب مصادر إلى اعتباره من مترسبات الفكر الشيعي الذي كان منتشرا ببعض مناطق المغرب، فيما تؤكد مصادر أخرى أن عادة التراشق بالمياه يهودية المنشأ، لاعتقاد اليهود أن الماء هو الذي أنجى نبي الله موسى من بطش فرعون، ومنذ ذلك الوقت وهم يتراشقون بالماء كما دأب على ذلك اليهود المغاربة بالملاحات التي كانوا يقطنون بها إذ يعتبرون  التراشق به مجلبا للبركة والخير .
لكن مع مرور الوقت تطورت الأمور، و خاصة بمدينة الجديدة، بحيث أصبحت تستعمل مواد أخرى كالرشق بالبيض أو أحيانا لما هو أكثر خطورة كالرش بواسطة “الماء القاطع” مما ينتج عنه بطبيعة الحال إصابات كانت أخطرها إصابة أحد الأطفال بالعمى بعدما تضررت شبكة إحدى عينيه .
و إذا كانت هذه الظاهرة مقتصرة فقط على الأحياء الشعبية فقد لوحظ خلال السنوات الأخيرة خروج مجموعات من الشبان و الأطفال لرش المواطنين بالشارع العام دون اكتراث لما يسببه ذلك من خسائر لدى هؤلاء كالتسبب في الأعطاب لهواتفهم النقالة أو وثائق تكون بجيوبهم .  .
فهل يستجيب المواطنون للنداءات المتكررة بمنع أطفالهم من الخروج للشارع قصد المشاركة في “ظاهرة حليلو” في نسختها الإجرامية و إن لك يكن فعلى الأقل مراقبتهم من خلف نوافذ المنازل ؟

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!