⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
أخبار الجديدة

في عز موسم الاصطياف.. جحافل جديدة من المختلين عقليا تغزو شوارع وازقة مدينة الجديدة.

Friday 21 July 2023 22:54 2,187 مشاهدة 0 تعليق
في عز موسم الاصطياف.. جحافل جديدة من المختلين عقليا تغزو شوارع وازقة مدينة الجديدة.


ما كنا ان ننتظر ان تتحول ارصفة شوارع عاصمة دكالة ، الى مستقر لظواهر خطيرة ومؤلمة، تعكس مشاهد سوداء قاتمة لا تليق بمدينة كانت الى الأمس القريب وجهة  لعشاق السياحة  ومقاهيها المتراصة أمام العين التي لقبت بها المدينة منذ القدم (عروس الشواطئ  ).

المشهد مأساوي بكل ما تعنيه الكلمة، ومن يقدر له ان يزور مدينة الجديدة، فإنه يلمس بوضوح الانتشار المدهش والمؤلم في آن واحد، لعشرات المختلين عقليا والمشردين والمتسولين الذين استوطنوا الشوارع الرئيسية للمدينة وارصفة مقاهيها ينتشرون فوق أرصفتها وأزقتها وأسواقها الصغيرة بملابسهم الرثة وشعور رؤوسهم التي استرسلوا في إطالتها بصورة مرعبة جدا، وما يرافق ذلك من تصرفات مرعب بعضها وخادش للحياء بعضها الآخر..!

أمام ذلك.. لا غرابة أبدا أن تشاهد أحد المختلين عقليا يتعرى أمام المارة في مشاهد خادشة للحياء العام، بل وامتد الأمر في ظل هذه الفوضى، الى قيام اخرين من المختلين عقليا الى التحرش الصارخ بالنساء ، فيما لا نستغرب إذا شاهدنا من استلقى فوق ارصفة المقاهي او ارصفة المارة بكل ما في المشهد من صور منفرة.

مجمل القول.. مجانين غرباء وآخرون مالوفين لسنوات بالمدينة دون ان يجد لهم المسؤولون حلا ولا مئات الجمعيات  المتواجدة أوراقها برفوف الملحقات الإدارية   لم تسجل ولو موقفا لإيجاد حل لهذه الظاهرة التي باتت تميز وسط الجديدة وعلى طول شوارعها الرئيسية ، وصار السؤال ملحاً عن هذه الظاهرة وعن المسؤولين عن استمرارها؛ لأن هذه الظاهرة تستحق منّا ان نطالب الجهات المختصة بفتح تحقيق عن سر كثرة هؤلاء المختلين بمدينة الجديدة بالذات بإلقاء القبض على هؤلاء والذهاب بهم إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس الذي لا يتوفر قسم الأمراض العقلية على طبيب مختص بعد مغادرة الطبيبة المختصة،  او البحث عن اهلهم لا لشيء سوى ان هؤلاء يخدشون الوجه الحضاري الافتراضي لمدينتنا والذي من غير المعقول ان تبقى الحال على ما هي عليه .

هذا الامر يضاعف مشاكل المدينة التي تعاني أصلا من فوضى الفراشة، و جحافل المتسولين، من حراكة رمتهم احلامهم للتسول بالمدينة، الى أصحاب العاهات الجسدية التي جعلوها مصدرا للتكسب، غير استغلال الأطفال في بيع المناديل وغيرها بطريقة هي اقرب للتسول، الامر الذي يحول جلستك في مقهى من مقاهي المدينة الى تجربة مقززة بسبب عشرات المتسولين، كل هذا يشكل خطر على صورة المدينة ، ويجعل منها وجهة سياحية منفرة.

في غياب تام للسلطات المنوط بها ضبط هذه الخروقات القانونية ، من احتلال الملك العام وتشغيل الأطفال ، وجنح التسول ، لتبقى مدينة الجديدة رهينة الفوضى و العشوائية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!