عقب الاجتماع الذي عقده المكتب الوطني للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب يوم 06 يناير2013 بالدار البيضاء و الذي افتتح بتلاوة الفاتحة على روحي شهيدي الإدارة التربوية المشمولين بالرحمة موحا خوسي و عمر أوري، استحضر الجمع مجموعة من النقط الهامة و المتعلقة بالشأن الإداري للمدرسة العمومية، إلأى جانب النجاح الكبير الذي تم تحقيقه من خلال أول محطة نضالية لهم و المتمثلة في الوقفات الاحتجاجية التي نظمت على المستوى الوطني كما تدارس بكل جدية ما يحاك ضد الإدارة التربوية من قبل الوزارة الوصية من خلال بعض التصريحات و المغالطات في حقها، و بكل أساليب الترهيب التي يمارسها وزير التربية الوطنية عليهم منها على الخصوص تصريحاته الأخيرة التي روج لها أمام نواب الأمة يوم 17 دجنبر 2012.
و مما جاء في البيان الذي استصدرته الجمعية خلال هذا الاجتماع نجد تنديدهم للاستفسارات الوزيرية المباشرة والتي لا مرجع لها (ورزازات نمودجا)، و كذا للإعفاءات المجحفة مثال كل من حالة وجدة، و حالة بني ملال، رافضين من خلال بيانهم الوصاية من أية جهة خارج قطاع التربية الوطنية على المؤسسات التعليمية حرصا على حرمتها وكرامة نساء ورجال التعليم، مع شجبهم الاستمرار في الاعتداءات على الأسرة التعليمية وعلى التلميذات والتلاميذ، محيين بالمناسبة كل الإطارات النقابية والحقوقية والمنابر الإعلامية التي ساندت نضالات الجمعية، و من أهم التوصيات التي خرج بها الجمع أيضا هي الاستمرار في التعبئة الشاملة استعدادا لخوض نضالات تصعيدية نوعية مقبلة، متشبتين بالتنسيق مع الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب والجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة، و محملين وزارة التربية الوطنية مسؤولية الاحتقان داخل الإدارة التربوية وسط المدرسة العمومية، مع دعوتها لفتح حوار جاد ومسؤول لمعالجة المطالب العادلة للمديرات والمديرين، و من أهم ما خلص له الاجتماع أيضا و تضمنه بيانهم هو دعوة كافة المديرات والمديرين إلى الالتفاف حول جمعيتهم واتخاذ الحيطة والحذر ضد كل محاولات التيئيس والتفتيت دفاعا عن الحقوق من أجل جودة خدمات المدرسة العمومية.
