في خضم الجدل الذي رافق التظاهرة الرياضية الخاصة بالدراجات النارية بمدينة الجديدة، يرى عدد من المتتبعين أن هذه المبادرة، رغم بعض الملاحظات التنظيمية، ساهمت بشكل واضح في خلق حركية اقتصادية مهمة وانتعاش ملحوظ بعدد من القطاعات الحيوية بالمدينة.
فقد توافد على الجديدة عشرات المشاركين القادمين من مدن مختلفة، رفقة مرافقيهم، ما انعكس إيجابًا على نشاط مجموعة من المرافق والخدمات. حيث شهدت المطاعم والمقاهي إقبالًا كبيرًا، وامتلأت عن آخرها في عدد من الفضاءات، خصوصًا بوسط المدينة والمناطق الساحلية.
كما سجلت محطات الوقود بدورها رواجًا ملحوظًا، نتيجة تزايد الطلب من طرف أصحاب الدراجات النارية الكبيرة، إلى جانب تنشيط خدمات أخرى موازية كغسل السيارات، محلات الصيانة، والتجارة المحلية، ما منح دفعة اقتصادية ظرفية لعدد من المهنيين.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن مثل هذه التظاهرات، إذا ما تم تأطيرها بشكل محكم وتعزيز الجانب التنظيمي فيها، يمكن أن تتحول إلى رافعة حقيقية للتنمية السياحية والاقتصادية، خاصة وأن مدينة الجديدة تتوفر على مؤهلات مهمة لاستقطاب هذا النوع من الأنشطة.
وفي هذا السياق، دعا عدد من الفاعلين إلى عدم اختزال الحدث في بعض السلوكات الفردية المعزولة، مؤكدين أن الصورة العامة تبقى إيجابية من حيث الدينامية التي خلقتها التظاهرة، مع ضرورة استخلاص الدروس لتحسين شروط السلامة والتنظيم مستقبلاً...
✍️ إدريس بن يزة
.