نظمت الساكنة المتضررة من الوضعية المتدهورة للطريق الإقليمية رقم 3434، مساء اليوم السبت 30 ماي الجاري، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم سيدي بنور، للمطالبة بالتعجيل بإصلاح واستكمال الأشغال بهذا المحور الطرقي الذي بات يشكل معاناة يومية للمواطنين ومستعملي الطريق.
وشهدت الوقفة الاحتجاجية مشاركة أزيد من 160 شخصا قدموا من عدد من الدواوير التابعة لجماعتي الغنادرة وسانية بركيك، حيث رفع المحتجون شعارات ولافتات تعبر عن استيائهم من التأخر الحاصل في إنجاز وإصلاح الأشغال بالطريق المذكورة، التي تربط بين مدينة الزمامرة وسيدي بنور عبر أولاد بوعنان.
وأكد المشاركون أن الحالة الكارثية للطريق أصبحت تؤثر بشكل مباشر على تنقلاتهم اليومية، وتزيد من معاناة التلاميذ والمرضى والمهنيين والفلاحين، فضلا عن تسببها في أضرار متكررة للمركبات وارتفاع مخاطر حوادث السير.
وطالب المحتجون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإخراج مشروع إصلاح الطريق إلى حيز التنفيذ، وتسريع وتيرة الأشغال بما يضمن توفير بنية تحتية تليق بساكنة المنطقة وتستجيب لاحتياجاتها التنموية والاجتماعية.
وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية في سياق تزايد مطالب الساكنة المحلية بضرورة تحسين شبكة الطرق بالإقليم، خاصة بالمناطق القروية التي تعاني من الهشاشة وضعف البنيات التحتية، معتبرين أن إصلاح الطريق رقم 3434 أصبح مطلبا ملحا لا يحتمل مزيدا من التأخير.
وختم المحتجون وقفتهم بالتأكيد على استمرارهم في التعبير عن مطالبهم المشروعة بالطرق السلمية والقانونية إلى حين الاستجابة لمطلبهم الرئيسي المتمثل في إصلاح وتأهيل هذا المقطع الطرقي الحيوي.