صادق مجلس جماعة الجديدة، بالإجماع، خلال أشغال دورته الاستثنائية المنعقدة امس الثلاثاء 30 يونيو 2026، على اتفاقية شراكة كبرى تروم تأهيل الفضاءات الحضرية والساحلية وتعزيز الجاذبية الاقتصادية والسياحية للجديدة الكبرى، باستثمارات إجمالية تصل إلى **1.446 مليار درهم**، تمتد برمجتها خلال الفترة ما بين "2026 و2029" .
ويعد هذا البرنامج من أكبر الأوراش التنموية التي ستعرفها مدينة الجديدة والجماعات المجاورة، حيث يجمع مساهمات عدد من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، من بينها وزارة الداخلية، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الصناعة والتجارة، إلى جانب مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، والمكتب الشريف للفوسفاط، والمجلس الإقليمي للجديدة، وجماعات الجديدة ومولاي عبد الله والحوزية وأزمور.
وتتوزع المشاريع المبرمجة على محاور متعددة، تشمل تأهيل الشوارع والمحاور الطرقية الكبرى، وتوسيع وتقوية البنية التحتية، وإعادة تهيئة الساحات والحدائق والمساحات الخضراء، وتجديد الإنارة العمومية، وتأهيل الأسواق، وإنجاز مواقف للسيارات تحت أرضية، وفتح شوارع جديدة، وإعادة تأهيل الأحياء والتجهيزات العمومية ، فضلاً عن مشاريع تروم تثمين الواجهة الساحلية وتعزيز جاذبية المدينة سياحياً واقتصادياً.
كما يشمل البرنامج مشاريع مهيكلة بكل من الجديدة و أزمور و مولاي_عبدالله و الحوزية ، في إطار رؤية ترابية مندمجة تستهدف تحسين جودة العيش، والرفع من تنافسية المجال، واستقطاب الاستثمار، وتعزيز مكانة الجديدة كقطب سياحي واقتصادي على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات.
وتبرز الوثائق المالية للاتفاقية أن أكبر المساهمات ستقدمها كل من :
_وزارة الداخلية (300 مليون درهم).
_وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة (280 مليون درهم).
_وزارة الاقتصاد والمالية (200 مليون درهم).
_مجلس جهة الدار البيضاء-سطات (251 مليون درهم).
_المكتب الشريف للفوسفاط (150 مليون درهم)..
إضافة إلى مساهمات باقي الشركاء.
وأكد خليل برزوق من فريق المعارضة بالمجلس الجماعي في حديته للجريدة ، أن هذا البرنامج التنموي سيفتح آفاقاً جديدة أمام مدينة الجديدة، لخلق تنمية مجالية يكون لها اثر إيجابي على الرواج التجاري السياحي بالجديدة.
كما وجه خليل برزوق الشكر لعامل الإقليم على هذا البرنامج موكدا على تقته الكاملة في تحقيق وتنزيل هذا البرنامج التنموي إنجازها وتطبيقا، مضيفا أنه منذ تعيينه من طرف جلالة الملك محمد السادس وهو يشتغل بصمت وهدوء من أجل خلق أوراش كبرى يستفيد منها المواطنون وتنعكس آثارها على التنمية المحلية.
إدريس بن يزة