وافقت وزارة التجهيز على إطلاق صفقة عمومية في القريب العاجل لإصلاح وتأهيل المقطع المتضرر من الطريق الجهوية رقم 301 الرابط بين الجرف الأصفر والوليدية بإقليم الجديدة، وذلك استجابة للسؤال الشفوي الذي وجهه البرلماني عن الإقليم السيد المهدي الفاطمي بمجلس النواب قبل أشهر.
وجاء تدخل النائب المهدي الفاطمي بعد تفاقم معاناة مستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي الذي تحول إلى مصدر خطر يومي بسبب انتشار الحفر العميقة وتآكل جوانب الطريق وغياب التشوير والإنارة في أغلب المقاطع. وقال النائب في معرض سؤاله الشفوي للسيد الوزير "السيد الوزير المحترم، الطريق الجهوية 301 الرابطة بين الجرف الأصفر وسيدي عابد والوليدية تعرف وضعية كارثية ومزرية. الحفر العميقة وغياب التشوير الطرقي والإنارة وتآكل جوانب الطريق حولتها إلى خطر حقي يهدد أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وأصبحت تستعمل كـ مقبرة للسيارات. هذه الطريق ليست مجرد مسلك محلي، بل هي شريان اقتصادي وسياحي حيوي يربط مدينة الجديدة بالشريط الساحلي ويمر بمحاذاة أضخم منشأة طاقية في إفريقيا بالجرف الأصفر. فما هي التدابير الاستعجالية التي ستتخذها وزارتكم لإعادة تأهيل هذا المقطع، ومتى سيتم إطلاق الأشغال لإنقاذ مستعملي الطريق؟"
وأضاف الفاطمي أن الطريق 301 تربط بين أربع جماعات ترابية هي الوليدية وأولاد غانم وسيدي عابد ومولاي عبد الله، وتشكل المدخل الطبيعي لعدد من الشواطئ والمواقع الساحلية التي تستقطب آلاف الزوار سنويا، كما أنها محور أساسي لتنقل الفلاحين ومهنيي النقل وسيارات الأجرة، مشددا على أن استمرار تدهورها ينعكس سلبا على السلامة الطرقية وعلى الدينامية الاقتصادية والسياحية بالإقليم.
وبعد هذا التدخل البرلماني، أكد المهدي الفاطمي عبر حسابه الرسمي أن الوزير وافق على برمجة مشروع شامل لإعادة تأهيل المقطع الرابط بين الجرف الأصفر والوليدية ضمن برنامج الوزارة.
هذا ومن المرتقب أن تهم الأشغال المرتقبة إصلاح الحفر والتشققات وإعادة تزفيت الطريق وتقوية البنية التحتية لها، إلى جانب تزويدها بالتشوير الأفقي والعمودي وإصلاح جنباتها ومخارج المياه بها من أجل ضمان استمراريتها خلال فترات التساقطات.