سيدي بنور

سيدي بنور.. عامل الإقليم يشرف على تنصيب قياد جدد بالوليدية

الأربعاء 19 أغسطس 2026 19:21 0 تعليق admin
سيدي بنور.. عامل الإقليم يشرف على تنصيب قياد جدد بالوليدية

✍️سعيد دنيال


أشرف عامل إقليم سيدي بنور منير هواري، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي المصالح الإدارية والأمنية والمنتخبين، على مراسم تنصيب وتعيين قياد جدد بمدينة الوليدية، في خطوة تندرج ضمن جهود تعزيز منظومة الإدارة الترابية، وترسيخ مبادئ القرب والإنصات، والرفع من مستوى مواكبة انشغالات الساكنة والزوار.

وشملت التعيينات الجديدة علاء الدين عمو، المزداد بتاريخ 10 يوليوز 2000 بمدينة خنيفرة، والحاصل على ماستر في قانون المنازعات وماستر في الإدارة الترابية، إلى جانب تخرجه من المعهد الملكي للإدارة الترابية، الفوج 61 من السلك العادي لرجال السلطة.

كما شملت التعيينات نبيل زوبع، المزداد بتاريخ 29 ماي 1996 بمدينة بني ملال، والحاصل بدوره على ماستر في قانون الأعمال والضرائب وماستر في الإدارة الترابية، وخريج المعهد الملكي للإدارة الترابية، الفوج 61 من السلك العادي لرجال السلطة.

وتأتي هذه التعيينات في سياق خاص تفرضه المكانة التي تحتلها الوليدية باعتبارها إحدى أبرز الوجهات السياحية بإقليم سيدي بنور، وما تعرفه من دينامية اقتصادية وسياحية واجتماعية متواصلة، خاصة خلال فصل الصيف ومواسم الاصطياف، حيث تستقبل المدينة أعدادًا كبيرة من الزوار والوافدين من مختلف مناطق المملكة.

ومن المنتظر أن يضطلع رجال السلطة الجدد بأدوار أساسية في تعزيز سياسة القرب، وتتبع الشأن المحلي، والتنسيق بين مختلف المصالح والمتدخلين، بما يساهم في الحفاظ على النظام العام، وتنظيم المجال، ومواكبة الحركية الاقتصادية والسياحية التي تعرفها المدينة.

وتفرض الخصوصية السياحية والبيئية للوليدية، إلى جانب موقعها الاستراتيجي، وجود إدارة ترابية قريبة من المواطن، قادرة على الاستجابة السريعة لمختلف الإكراهات التي تبرز، خصوصًا خلال فترات الذروة السياحية.

وتتوزع هذه الملفات بين تنظيم حركة السير والجولان، ومحاربة مظاهر احتلال الملك العمومي، والحفاظ على النظافة، وتنظيم الأنشطة التجارية، وتأمين محيط المرافق والمواقع السياحية، فضلًا عن ضمان التنسيق المستمر بين السلطات المحلية والمصالح الأمنية والجماعة الترابية وباقي المتدخلين.

وتشكل مراسم التنصيب مناسبة للتأكيد على أن مهام رجل السلطة لا تقتصر على الجانب الإداري أو التدبيري، وإنما تتجاوز ذلك إلى ترسيخ مفهوم السلطة المواطنة القائمة على التواصل والإنصات والقرب من المواطنين، والعمل المشترك مع مختلف المؤسسات والهيئات المنتخبة والمصالح العمومية لخدمة الصالح العام.

ويُنتظر أن تشكل المرحلة المقبلة محطة عملية أمام الطاقات الجديدة المعينة بالوليدية، خصوصًا في ظل الرهانات المرتبطة بالمكانة السياحية للمدينة، والحاجة إلى مواكبة تطورها بما يضمن تحقيق التوازن بين الحفاظ على النظام العام، وتنظيم المجال، وتشجيع النشاط الاقتصادي والسياحي، والاستجابة لانتظارات الساكنة والزوار.وتعقد ساكنة الوليدية آمالًا على أن تحمل هذه التعيينات نفسًا جديدًا في تدبير الملفات المحلية، وأن تساهم الكفاءات الأكاديمية والتكوينية التي راكمها رجال السلطة الجدد، خصوصًا من خلال مسارهم بالمعهد الملكي للإدارة الترابية، في تعزيز فعالية الإدارة الترابية وترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات السلطة.

admin

admin

كاتب في الجديدة 24

مشاركة:

مقالات ذات صلة