عرف شاطئ الحوزية يوم الأحد 29 ماي 2011 إقبالا من طرف المصطافين، لكنه عرف حدثا مأساويا و المتمثل في غرق شاب في مقتبل العمر، 21 سنة، من دوار اجدوعة بمدينة آزمور. فقد حاول هذا الشاب إنقاذ ابن عمه الذي كان في حالة سكر و الذي كان على وشك الغرق لكن القدر أراد أن يكون مصير هذا الشاب الغرق في حين أن ابن عمه خرج سالما من البحر.
كان هذا الشاب فبل غرقه عاملا يعتزم الزواج الأسبوع المقبل و يعتزم كذلك المشاركة في بطولة للكراطي لكن القدر لم يمهله و لحد الآن مازال البحث جاريا عن جثثه من طرف الوقاية المدنية بحضور أهله و أقاربه.
هذا الحادث يجعلنا نتساءل عن التوقيت الذي يجب على الوقاية المدنية التواجد بالشاطئ. فكما هو معروف فالوقاية المدنية لا تحضر للشاطئ إلا بعد البداية الرسمية لموسم الصيف في حين أن المصطافين يحلون بالشاطئ و بكثرة قبل ذلك بكثير. فعلى الوقاية المدنية أن تأخذ بعين الاعتبار هذا الفارق و تعمل على التواجد مبكرا لتفادي وقوع مثل هذه المآسي.
