على بعد أسابيع من الاستحقاق التشريعي، يشتد الصراع السياسي بإقليم الجديدة. الأحزاب كشفت عن أوراقها، والمرشحون بدؤوا في النزول إلى الميدان. بين من يراهن على تجربته في تدبير الشأن المحلي، ومن يقدم نفسه كوجه جديد قادر على "ضخ دماء" في العمل السياسي.
خلال الايام القادمة سنسلط الضوء على أبرز المرشحين الذين ستقدمهم الأحزاب، وخلفياتهم، ورهاناتهم، في سباق يعد بأن يكون مفتوحا على كل الاحتمالات.
اليوم سنتعرف على مرشح حزب الاتحاد الدستوري السيد المصطفى مليح.
المصطفى مليح من مواليد سنة 1984 بالدار البيضاء، أب لثلاثة أطفال. ينتمي إلى سلالة "ولاد رافع" العلامة الرافعي، ومسقط رأس والده هو جماعة مكرس بإقليم الجديدة.
يشغل حاليا مهمة مستشار بالمجلس الإقليمي للجديدة، إلى جانب كونه مستشارا جماعيا بجماعة مكرس. انخرط في العمل السياسي سنة 2021، وتبوأ ثقة الناخبين لما يتميز به من جدية ومصداقية وتواضع وسط الساكنة.
وله أيضا حضور قوي ومتميز على المستوى الاجتماعي، من خلال انخراطه في العمل الجمعوي، والتعليم الأولي، ودعم التعاونيات الفلاحية بإقليم الجديدة.
أما على المستوى المهني، فهو فاعل وناشط في مجال مقاولات البناء والأشغال العمومية والنقل الدولي واللوجستيك. كما يتوفر على مستودعات لتخزين البضائع قرب ميناء الدار البيضاء.
وعلى المستوى الحزبي، يشغل اليوم منصب المنسق الإقليمي ووكيل لائحة حزب الاتحاد الدستوري "الحصان" بإقليم الجديدة. وقد تمت تزكيته من قبل الأمين العام للحزب السيد محمد ساجد، كمرشح للانتخابات التشريعية بدائرة الجديدة المقررة في شتنبر 2026.
وخلال هذه المهمة، عمل على تأسيس هياكل الحزب بالإقليم، بما في ذلك المكتب الجهوي والفروع المحلية، ومنظمة الشبيبة الدستورية ومنظمة المرأة الدستورية.
أما بخصوص دخوله غمار السياسة وخوض الانتخابات التشريعية، فقد جاء ذلك استجابة لإلحاح أبناء المنطقة وعدد من الفاعلين السياسيين والمواطنين بالإقليم. ويهدف من خلال ترشحه إلى خدمة المجتمع ونقل هموم المواطنين اليومية إلى الجهات المسؤولة، والسعي لتحسين الخدمات الأساسية، واقتراح مشاريع تنموية تساهم في خلق فرص الشغل وتطوير الإقليم.
ويراهن المصطفى مليح على ضخ دماء جديدة قادرة على إعادة الثقة في العمل السياسي، والانتقال من موقع الملاحظ إلى موقع الفعل والمساهمة في التغيير الإيجابي وصنع القرار.