شهد إقليم الجديدة نهاية هذا الأسبوع محطة سياسية لافتة مع اقتراب انطلاق الحملة الانتخابية التشريعية لسنة 2026، من خلال التحاق عدد من مناضلي بعض الأحزاب ومنتخبيها والفاعلين الجمعويين بحزب الاتحاد الدستوري، في خطوة من شأنها أن تعيد رسم جانب من الخريطة السياسية والانتخابية بالإقليم قبل الاستحقاقات المقبلة.
وجاء هذا الإعلان خلال لقاءات تواصلية استثنائية نظمتها الكتابة الإقليمية للحزب بعدد من الجماعات الترابية بإقليم الجديدة، بحضور الكاتب الإقليمي المصطفى مليح، إلى جانب فعاليات سياسية ونقابية محلية وعدد من المتعاطفين مع الحزب.
وحسب المعطيات المتوفرة للجريدة، فقد تم خلال هذا الأسبوع التحاق مناضلين من حزب الاستقلال، من بينهم المستشار الجماعي الحالي بجماعة الجديدة إبراهيم بلقاوس، ومناضلين من حزبي التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي بكل من الجماعات الترابية البئر الجديد وهشتوكة وسيدي علي بن حمدوش والمهارزة، إلى حزب الاتحاد الدستوري.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية بإقليم الجديدة تحركات متسارعة بين مختلف الأحزاب، مع شروع التنظيمات السياسية في تعزيز حضورها واستقطاب المنتخبين والفاعلين والمناضلين استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. ويسعى حزب الاتحاد الدستوري من خلال هذه الاستقطابات إلى استعادة موقعه بالإقليم وتقوية صفوفه وزيادة حظوظه في الصدارة.
محمد الصفى
