مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، برز اسم أيمن بيزيد كأصغر وجه جديد يخوض غمار المنافسة على المقعد البرلماني بدائرة الجديدة، تحت مظلة حزب التقدم والاشتراكية، في خطوة تعكس رهان الحزب على تجديد النخب.
وحسب معطيات متداولة في الأوساط السياسية المحلية، فإن ترشيح أيمن بيزيد يأتي ليعوض والده يوسف بيزيد البرلماني الحالي عن نفس الحزب والدائرة، والاحتفاظ بالمقعد البرلماني لحزب التقدم والاشتراكية بإقليم الجديدة.
ويحمل أيمن بيزيد رصيدا أكاديميا متميزا، حيث حصل على شهادة الماستر في التجارة الدولية باللغة الإنجليزية، والإجازة في العلوم الاقتصادية والتسيير. ويرى متابعون أن هذا التكوين يمنحه مؤهلات لفهم التحديات الاقتصادية والتنموية التي يواجهها الإقليم.
ويرتبط اسم أيمن بعائلة سياسية معروفة محليا، بحكم المسار الطويل الذي راكمه والده يوسف بيزيد في المشهد السياسي بإقليم الجديدة. ويعتبر يوسف بيزيد من الوجوه البرلمانية النشيطة التي طرحت عدة أسئلة على وزراء الحكومة بخصوص قضايا ساكنة دكالة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن بروز أسماء شابة مثل أيمن بيزيد يعكس التحولات التي يعرفها الحقل السياسي المغربي، حيث أصبحت الكفاءة والتكوين والتواصل الميداني عناصر أساسية في بناء الثقة مع الناخبين، وفي إشراك الشباب في مراكز القرار.