دق أساتذة الثانوية الإعدادية سيدي محمد بن عبدالله بالجديدة ناقوس الخطر، من خلال تنفيذ وقفة احتجاجية إنذارية لمدة نصف ساعة بساحة المؤسسة، احتجاجاً على الوضعية المتردية لعدد من بناياتها، والتي باتت تثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة التلاميذ والأطر التربوية.
وتعود هذه الاحتجاجات إلى الموسم الدراسي الماضي، حين كشفت التساقطات المطرية عن اختلالات خطيرة بالحجرات الدراسية، دفعت الأساتذة إلى المطالبة بتدخل عاجل. ورغم زيارة المدير الإقليمي السابق للمؤسسة وتقديم وعود بترميم البنايات وإصلاح أعطابها، فإن تلك الوعود، وفق المحتجين، لم تجد طريقها إلى التنفيذ.
ومع بداية الموسم الدراسي الجاري، جدد المكتب الإقليمي لفيدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ تحذيره من خطورة الوضع، مشيراً إلى تشققات في الأسقف وتساقط أجزاء إسمنتية، إلى جانب تسرب مياه الأمطار بالطابق العلوي، بما يؤدي إلى تعطيل الدراسة خلال فترات التساقطات.
كما سجلت الفيدرالية أعطابا في قنوات الصرف الصحي وانسدادها، فضلاً عن تآكل الأبواب والنوافذ الخشبية، وهي اختلالات اعتبرتها تهديداً لشروط السلامة والصحة والأمن داخل المؤسسة.
ورغم تعدد المراسلات الموجهة إلى الجهات المعنية، تؤكد الفيدرالية أن الوضع ما يزال على حاله، في انتظار تدخل فعلي وعاجل قبل أن تتحول هذه الاختلالات إلى خطر حقيقي على أرواح التلاميذ والأطر التربوية.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل هذه المؤسسة تنتظر الإصلاح، بينما تتزايد مظاهر التهالك يوماً بعد آخر؟
✍️ إدريس بن يزة