احتضنت ملحقة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجديدة، الأربعاء 16 شتنبر 2026، لقاء تواصليا جمع علي لشرف، رئيس لجنة الخدمات بملحقة الغرفة، بأعضاء ومنخرطي جمعية مزغان لكراء السيارات بالجديدة، في إطار نهج مقاربة تشاركية تروم الإنصات إلى المهنيين والوقوف على الإشكالات التي تعترض تطور القطاع.
وشكل اللقاء فرصة لفتح نقاش مهني حول واقع قطاع كراء السيارات، حيث استعرض ممثلو الجمعية مجموعة من الإكراهات المرتبطة بممارسة النشاط، مؤكدين الحاجة إلى تعزيز التنسيق بين المهنيين والمؤسسات المعنية، والبحث عن حلول عملية تستجيب للتحولات التي يعرفها القطاع.
وفي مقدمة الملفات التي حظيت باهتمام المشاركين، برزت ممارسة نشاط كراء السيارات خارج الإطار المهني والقانوني، باعتبارها من الإشكالات التي تثير قلق المهنيين وتؤثر على التنافسية داخل القطاع. وفي هذا الصدد، تم الاتفاق على مراسلة الجهات المختصة، مع إمكانية عقد لقاء مع النيابة العامة بالجديدة لبحث الجوانب القانونية والإجرائية المرتبطة بهذا الملف.
كما امتد النقاش إلى مجموعة من القضايا المرتبطة بالنشاط اليومي للشركات، من بينها التأمين والتمويل وتجديد أسطول السيارات، فضلا عن طبيعة العلاقات المهنية مع بعض المؤسسات والشركات.
وفي إطار البحث عن حلول عملية، تم التداول بشأن إمكانية إبرام شراكات مع شركات بيع السيارات ومؤسسات التمويل، بما قد يساعد المهنيين على تجديد أساطيلهم وتحسين قدرتهم على الاستثمار والاستمرار في سوق يعرف منافسة متزايدة.
ولم يغفل اللقاء الجانب التكنولوجي، حيث جرى بحث إمكانية اعتماد أنظمة التتبع عن بعد GPS، بهدف تعزيز حماية المركبات وتحسين تدبير الأسطول والرفع من مستوى السلامة والنجاعة في إدارة السيارات الموضوعة رهن كراء الزبناء.
من جهة أخرى، حضر ملف الوساطة والتحكيم ضمن أشغال اللقاء، من خلال بحث إمكانية الاستفادة من خدمات مركز الوساطة والتحكيم التابع لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء سطات، باعتبارها آلية يمكن أن تساهم في معالجة بعض النزاعات المهنية بطرق توافقية وفعالة.
وأكد المشاركون في ختام اللقاء على أهمية الانتقال من مرحلة تشخيص الإكراهات إلى بلورة حلول عملية قابلة للتنفيذ، عبر استمرار التواصل بين الغرفة والجمعية ومختلف المتدخلين، مع إمكانية إحداث لجان متخصصة لتتبع الملفات والترافع بشأنها لدى المؤسسات والجهات المعنية.
إدريس بن يزة