عقد حزب التجمع الوطني للأحرار لقاء تواصليا حاشدا بجماعة سيدي علي بن حمدوش بإقليم الجديدة، في إطار الحملة الانتخابية المتواصلة للحزب استعدادا للانتخابات التشريعية الجزئية المقررة يوم 23 شتنبر، وذلك بحضور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني فاطمة الزهراء عمور، ومرشح الحزب بالدائرة رفيق بناصر، ورئيس جماعة سيدي علي بن حمدوش عبد الإله لفحل، إلى جانب عدد كبير من مناضلات ومناضلي الحزب والمتعاطفين معه.
وأكد رفيق بناصر في كلمة له بالمناسبة أن الرسالة الأساسية من هذه اللقاءات هي أن العمل السياسي الحقيقي يقاس بالنزول إلى الميدان والحضور بين المواطنين، وبما يتم إنجازه والدفاع عنه داخل المؤسسات.
وأوضح بناصر أن الحكومة خلال هذه الولاية اشتغلت على عدد من الأوراش الاجتماعية والاقتصادية الكبرى، من بينها تعميم الدعم الاجتماعي المباشر وبرامج دعم الفلاحة، إلى جانب إجراءات وبرامج أخرى مرتبطة بالتشغيل والاستثمار والحماية الاجتماعية.
وأضاف أن واجبهم كممثلين لإقليم الجديدة كان يتمثل في نقل قضايا الساكنة إلى قبة البرلمان والترافع عن الملفات التي تهم منطقة دكالة، وعلى رأسها الفلاحة والتشغيل والبنية التحتية والاستثمار والعالم القروي والصناعة التقليدية والسياحة.
وشدد المتحدث على أن الاختلاف السياسي مشروع، والنقد مشروع، لكن المرحلة تتطلب نقاشا مبنيا على الأرقام والوقائع بعيدا عن الإشاعات والمزايدات، مؤكدا أن المواطن الدكالي من حقه أن يعرف ماذا تحقق وما لم يتحقق ومن ترافع وما كانت نتائج ذلك الترافع.
واختتم بناصر كلمته بدعوة الناخبين إلى التصويت على أساس الحصيلة والعمل، قائلا: "صوتوا على أساس الحصيلة والعمل، وصوتوا على من له القدرة على الدفاع عن مصالح إقليم الجديدة".
.