أثار الوضع الحالي لشارع جبران خليل جبران بمدينة الجديدة، الذي يبلغ طوله حوالي 8 كيلومترات، استياء عارما في صفوف الساكنة، بسبب التفاوت الكبير في أشغال تهيئته وخاصة على مستوى الإنارة العمومية.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن تهيئة هذا الشارع انطلقت منذ حوالي سنة ونصف، بكلفة إجمالية تقدر بحوالي 140 مليون درهم، أي ما يناهز 14 مليار سنتيم.
وقد تم تقسيم المشروع إلى شطرين، الشطر الأول تحت إشراف وتمويل المكتب الشريف للفوسفاط بكلفة 6 ملايير سنتيم، والشطر الثاني تحت تمويل مجلس جهة الدار البيضاء - سطات بكلفة 8 ملايير سنتيم.
المفارقة الغريبة، وكما تظهر الصور التي توصلت بها الجريدة، أن الشطر الذي أشرف عليه المكتب الشريف للفوسفاط انتهت به الأشغال وتم تشغيل الإنارة العمومية بشكل عادي، بينما الشطر الممول من طرف مجلس الجهة لا يزال غارقا في الظلام منذ عدة أشهر، حيث لم يتم تشغيل الإنارة العمومية به إلى حدود الساعة.
ويتساءل المواطنون ومهتمون بالشأن المحلي بالجديدة، عن سبب هذا التأخر، وكيف لمشروع بنفس الشارع وبنفس المواصفات أن ينتهي نصفه بسرعة ويبقى النصف الآخر معطلا، خاصة وأن غياب الإنارة يشكل خطرا حقيقيا على سلامة مستعملي الطريق والساكنة المجاورة ليلا.
وطالب المتحدثون الجهات المسؤولة، وعلى رأسها مجلس جهة الدار البيضاء سطات وجماعة الجديدة، بالتدخل العاجل لتشغيل الإنارة العمومية في الشطر المتبقي وفك العزلة عن هذا المحور الطرقي الحيوي الذي يعد من أهم شوارع المدينة الجديدة.