تشهد مدينة الجديدة وعدد من الجماعات المجاورة لها، منذ يوم أمس الأحد، أزمة نظافة خانقة وغير مسبوقة، عقب إقدام شركة SOS المفوض لها تدبير مطرح النفايات المتواجد بتراب جماعة مولاي عبد الله، بدوار "سعد الدراع" قرب الحي الصناعي، على إغلاق المطرح بشكل مفاجئ.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها الجديدة24، فإن الأسباب وراء الإغلاق وتعليق استقبال النفايات، قد تعود الى مشاكل إدارية وتقنية مرتبطة بصفقة التدبير المفوض لهذا المطرح .
ويُعتبر هذا المطرح هو المرفق الوحيد الذي تستعمله أغلب جماعات الإقليم المجاورة لعاصمة دكالة، وعلى رأسها الجماعة الحضرية للجديدة التي يفوق عدد سكانها 240 ألف نسمة، بالإضافة إلى جماعة مولاي عبد الله، ومنتجع سيدي بوزيد، ومدينة أزمور، وجماعة الحوزية.
وأدى هذا الإغلاق إلى تكدس الأزبال في مختلف الأحياء والشوارع، وخلق حالة من الاستياء في صفوف الساكنة، التي حملت المسؤولية في البداية لشركة النظافة المفوض لها تدبير القطاع بالجديدة، في حين أن الحقيقة غير ذلك.
وأكدت مصادر مطلعة أن شاحنات شركة النظافة تقوم بعملها على أحسن وجه وتجمع النفايات بشكل عادي، إلا أنها تصطدم عند وصولها إلى المطرح ببابه المغلق، مما يجبرها على الانتظار لساعات طويلة دون أن تتمكن من إفراغ حمولتها، وبالتالي تعود الأزبال لتتكدس من جديد.
وأمام هذا الوضع البيئي المقلق الذي ينذر بكارثة صحية، تطالب فعاليات محلية بتدخل عاجل للسلطات الإقليمية على رأسها عمالة إقليم الجديدة، من أجل إيجاد حل آني ومستعجل لهذا المشكل، قبل أن تتفاقم الأمور وتخرج عن السيطرة.