مسؤولون ومؤسساتيون وخبراء وأكاديميون يناقشون رهانات الاستثمار والتصنيع والابتكار في أفق 2031 .
استضافت مدينة الجديدة فعاليات "اليوم الاقتصادي للجديدة 2026" في قاعة المؤتمرات بمركز المعارض محمد السادس.
جاء ذلك على هامش الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، تحت شعار "أفق 2031: بناء الاقتصاد المغربي لما بعد عام 2030". من تنظيم الاتحاد العام لمقاولات المغرب، فرع الجديدة وسيدي بنور، وجامعة شعيب الدكالي، وجمعية معرض الفرس.
هذه الندوة الاقتصادية بمبادرة مشتركة، تهدف إلى فتح نقاش حول التحولات المتوقعة في الاقتصاد المغربي. كما تسعى إلى استشراف آفاق الاستثمار والتنمية، ودعم تنافسية المقاولات الوطنية في الفترة المقبلة
و شهدت الجلسة الافتتاحية حضور عامل إقليم الجديدة، السيد سيدي صالح الدحا، كما حضر الدكتور عبد الواحد حجاجي، رئيس جامعة شعيب الدكالي. والدكتور الحبيب مرزاق، مندوب معرض الفرس بالجديدة، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين.
شهد اللقاء الدي ادار فقراته أنور الراضي، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة الدار البيضاء، سطات،(شهد ) تقديم عروض ومداخلات من مجموعة من الخبراء والأساتذة والباحثين والمهنيين. تناولت هذه العروض أهم التحديات والفرص التي يواجهها الاقتصاد المغربي حتى سنة 2031. كما ناقشت طرق تحويل الاستحقاقات الوطنية الكبرى إلى وسيلة لدعم التنمية المستدامة وخلق فرص العمل وزيادة جاذبية الاستثمار.
ومن بين المتدخلين :
السيد أنوار العلاوي الإسماعيلي، المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب الدكتورة حبيبة بركات، الأستاذة والباحثة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة لجامعة شعيب الدكالي.
كما شاركت في أشغال الندوة السيدة هدى بركز، المديرة الإقليمية للمؤسسة المغربية من أجل الشغل. والسيدة أمينة حربال، رئيسة قسم الاستخبارات الاقتصادية بالمركز الجهوي للاستثمار. والسيد رضا برادة، المدير التنفيذي لغرفة التداول بالبنك الشعبي BPاوالدكتور محمد صاحب الدين، نائب رئيس جامعة شعيب الدكالي المكلف بالبحث العلمي والتعاون والشراكة
. وتركزت محاور النقاش حول الاستشراف الاقتصادي، كما ناقش المشاركون تطوير التصنيع، وزيادة السيادة الصناعية، وتناولوا دور المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة في الاقتصاد الوطني.
وحثوا أيضاً طرق تحسين فرص التمويل، وتنمية الرأسمال البشري، وتسريع التحول الرقمي، وتشجيع الابتكار.
كما كان هذا الموعد فرصة لتعزيز الحوار بين الجامعة والمقاولة والمؤسسات وتبادل الحضور الرؤى حول طرق تطوير الاستثمار المنتج وتشجيع المبادرة المقاولاتية
يهدف ذلك إلى بناء اقتصاد وطني أكثر قدرة على المنافسة والاستمرار، وقادر على مواكبة التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية. ويندرج تنظيم «اليوم الاقتصادي للجديدة 2026» ضمن الجهود الرامية إلى استثمار المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها الجديدة وسيدي بنور، وتعزيز مساهمتهما في الدينامية الاقتصادية الوطنية، عبر ربط البحث العلمي بمحيط المقاولة، وتطوير الشراكات بين مختلف الفاعلين، وفتح آفاق جديدة للتنمية وخلق فرص الشغل في مرحلة مابعد 2030.