احتضنت رئاسة جامعة شعيب الدكالي بالجديدة، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، اللقاء الجهوي الأول الذي نظمته أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، بشراكة مع جامعة شعيب الدكالي، في إطار إطلاق المبادرة الوطنية "النهوض بالبحث العلمي في علوم البحار من أجل تنمية مستدامة للمغرب في أفق 2036".
ويندرج هذا اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البحث العلمي الوطني في علوم البحار والسواحل، وتثمين الكفاءات والخبرات العلمية، وتشجيع التعاون بين الجامعات ومراكز البحث والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، بما يسهم في مواكبة الأولويات الاستراتيجية للمملكة ودعم التنمية المستدامة والاقتصاد الأزرق.
وقد افتُتحت أشغال اللقاء بكلمتين للأستاذ عبد الواحد حجاجي، رئيس جامعة شعيب الدكالي بالنيابة، والأستاذ أحمد الحسني، العضو المقيم بأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، تلاهم عرض للأستاذ عمر الصبحي، العضو المقيم بالأكاديمية، حول أهداف المبادرة وتوجهاتها الاستراتيجية وآفاق تنفيذها.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض مكتسبات جامعة شعيب الدكالي ومؤهلاتها العلمية والبحثية والتكوينية في مجالات علوم البحار والساحل، وكذا آفاق تطويرها، من خلال عرض قدمه الأستاذ محمد سحابي، نائب رئيس الجامعة المكلف بالبحث العلمي والتعاون، تلاه تقديم عروض علمية من طرف مسؤولي بنيات البحث المعتمدة من طرف المركز الوطني للبحث العلمي والتقني URL-CNRST، شملت: الأستاذة سميرة الطاهيري عن مختبر التكنولوجيا الحيوية البحرية والبيئة، والأستاذ بندحو زوررة عن مختبر الجيولوجيا البحرية وعلوم التربة، وكلاهما ينتميان للمركز الجامعى للبحث في علوم البحار والساحل، والأستاذ إبراهيم صبورعن مختبر التكنولوجيا الحيوية النباتية والإيكولوجيا وتثمين النظم البيئية والأستاذ خالد الخالدي المسؤول عن تكوين مسلك الهندسة البحرية (Génie maritime) .
كما شكلت هذه المناسبة فرصة لتبادل الرؤى حول آفاق التعاون العلمي وإطلاق مشاريع بحثية مهيكلة، وتطوير التكوين والبحث والابتكار في المجالات البحرية والساحلية، فضلاً عن بحث آفاق إحداث قطب جامعي وطني متخصص في علوم وتقنيات البحار بجامعة شعيب الدكالي، بالاستناد إلى ما راكمته من خبرات علمية وبنيات بحثية وكفاءات متخصصة.
واختُتمت أشغال اللقاء بنقاش علمي مفتوح بمشاركة الأساتذة الباحثين وطلبة الدكتوراه وممثلي المحيط الاقتصادي والاجتماعي، تم خلاله تدارس سبل تعزيز التكامل بين البحث العلمي ومتطلبات التنمية الترابية والوطنية.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد الطموح المشترك لتعزيز مكانة جامعة شعيب الدكالي كقطب مرجعي وطني للبحث والتكوين والابتكار في علوم البحار والسواحل يخدم التنمية المستدامة.
