تحت شعار " معا من اجل ترسيخ قيم الوحدة والمحبة والوفاء " احتضن ملعب كرة القدم التابع لمصلحة الخدمات الاجتماعية بالجديدة، التابع للمركب الصناعي بالجرف الأصفر، مباراة تكريمية نظمتها جمعية قدماء لاعبي ومدعمي أولمبيك الجديدة OCEJ ، بمناسبة الاحتفال بعيد الوحدة المجيد، في مبادرة رياضية وإنسانية جمعت قدماء لاعبي اولمبيك الجديدة و نجوم كرة القدم في اسفي يتقدمهم الأسطورة ارمومن اللاعب السابق للرجاء البيضاوي والجيش الملكي واخرون ، احتفاء ا بقيم الوحدة والتلاحم الوطني، وترسيخ ثقافة الاعتراف والوفاء ، في مبادرة رياضية وإنسانية هدفت إلى استحضار ذكريات الزمن الجميل والاحتفاء برجال أعطوا الكثير لكرة القدم ولنادي أولمبيك الجديدة.
وشكلت هذه المباراة مناسبة لاستعادة محطات من المسار الرياضي والمهني لعدد من لاعبي النادي في حملهم قميص أولمبيك الجديدة، فرع كرة القدم، لسنوات طويلة، حيث ساهموا في تمثيل النادي والدفاع عن ألوانه، وحققوا معه ألقاباً وإنجازات رياضية ظلت راسخة في ذاكرة محبيه.
ولم تكن هذه المواجهة مجرد مباراة في كرة القدم، بل شكلت لقاءً وفياً لروح الانتماء والصداقة التي جمعت هؤلاء اللاعبين، وفرصة لتجديد أواصر التواصل بينهم واستحضار ذكريات المنافسات والمباريات التي صنعت جزءاً من تاريخ النادي.
كما تخللت هذه المبادرة لحظات تكريمية مميزة، خُصصت للاحتفاء بثلة من قدماء لاعبي أولمبيك الجديدة، ويتعلق الأمر بكل من رشيد أبو طالب، ومحمد ازهراء، وأمين بلعيوش، ويوسف الڭراوي، وايت بوهو خالد ، اعترافاً بما قدموه من جهود وتضحيات، وتقديراً لمسارهم الرياضي الحافل بالعطاء.
وتُعد هذه الأسماء من بين الوجوه التي أفنت زهرة شبابها في العمل والتفاني، حاملةً قميص نادي أولمبيك الجديدة بكل فخر واعتزاز، وممثلةً للنادي خلال سنوات الشباب، إلى جانب إسهاماتها المهنية داخل المركب الصناعي بالجرف الأصفر، حيث شكلت قيم الالتزام والجدية ونكران الذات عنواناً لمسيرتها.
ولم يكن عطاء هؤلاء الرجال مقتصراً على المستطيل الرياضي، بل امتد ليشمل مسارهم المهني والأخلاقي، إذ جمعوا بين التفاني في العمل والإخلاص للنادي والتحلي بروح المسؤولية داخل المركب، تاركين بصمات تستحق التقدير والاعتراف.
إن ثقافة الاعتراف لا تكتمل إلا بصون ذاكرة هؤلاء الرواد، والاحتفاء بعطائهم، وترسيخ مبدأ أن الانتماء الحقيقي لا تنهيه سنوات العمل ولا يطويه التقاعد، بل يظل راسخاً بما يتركه الإنسان من أثر طيب في محيطه المهني والرياضي والاجتماعي
وتؤكد هذه المبادرة، التي أطلقتها جمعية قدماء لاعبي ومدعمي أولمبيك الجديدة OCEJ ، أهمية الحفاظ على الذاكرة الرياضية المحلية وصون تاريخها، وترسيخ قيم الوفاء والتقدير للأجيال التي منحت الرياضة جزءاً مهماً من حياتها، في رسالة مفادها أن العطاء الرياضي لا يُنسى، وأن تكريم الرواد يظل واجباً أخلاقياً تجاه من صنعوا أمجاد الماضي.