وجه الستشار البرلماني لحسن نازيهي منسق مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول أسباب استثناء المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة من برامج إعادة التأهيل والتحديث، والتدابير الاستعجالية الكفيلة بالنهوض بأوضاعه وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأكد السؤال، المؤرخ في 26 أكتوبر 2026، أن المستشفى الإقليمي محمد الخامس يشكل مرفقاً صحياً عمومياً حيوياً بمدينة الجديدة، بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به في تقديم الخدمات العلاجية لساكنة الإقليم والمناطق المجاورة، معتبراً أن وضعية المؤسسة تثير تساؤلات متزايدة بشأن مدى استفادتها من برامج التأهيل والتحديث، في ظل الحاجة إلى تحسين بنيتها التحتية، وتوفير التجهيزات الطبية الضرورية، وتعزيز مواردها البشرية من أطباء وممرضين وتقنيين.
واعتبرت المجموعة البرلمانية أن غياب الوضوح بشأن موقع المستشفى ضمن برامج التأهيل يطرح إشكالية الإنصاف المجالي في توزيع الاستثمارات الصحية، ومدى مراعاة الحاجيات الفعلية لساكنة إقليم الجديدة في الاستفادة من خدمات صحية عمومية تحفظ كرامة المواطنين وتصون حقهم الدستوري في العلاج.
وشدد السؤال على أن إصلاح المنظومة الصحية يقتضي تجاوز المقاربات الظرفية، واعتماد تدخلات عملية تضمن تحسين ظروف الاستقبال والعلاج، وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، ومعالجة الخصاص المحتمل في الأطر الطبية والتمريضية، بما يستجيب لانتظارات المرتفقين ويعزز جودة الخدمات المقدمة.
وفي هذا السياق، طالبت مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالكشف عن #المعايير_المعتمدة في تحديد المؤسسات الاستشفائية المستفيدة من برامج إعادة التأهيل والتحديث، والمبررات التي حالت دون إدراج المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة ضمن هذه البرامج، إن كان قد تم استثناؤه منها.
كما دعت إلى توضيح #الإجراءات_الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتحسين ظروف الاستقبال والعلاج داخل المستشفى، وتوفير التجهيزات الطبية الضرورية، ومعالجة الخصاص المحتمل في الموارد البشرية الطبية والتمريضية.
ويعيد هذا السؤال الكتابي ملف المستشفى الإقليمي محمد الخامس إلى واجهة النقاش العمومي، في وقت تتزايد فيه المطالب بتأهيل البنية الصحية بالإقليم، وضمان توزيع عادل للاستثمارات العمومية، بما يضع صحة المواطنين وجودة الخدمات العلاجية في صلب الأولويات.
✍️ إدريس بن يزة