أخبار الجديدة

سؤال برلماني حول استثناء الجديدة من مشروع القطار الجهوي RER وتأهيل محطة القطار

الجمعة 06 نوفمبر 2026 08:54 0 تعليق admin
سؤال برلماني حول استثناء الجديدة من مشروع القطار الجهوي RER وتأهيل محطة القطار

عاد ملف النقل السككي بمدينة الجديدة إلى واجهة النقاش المؤسساتي، بعد توجيه سؤال كتابي إلى وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، بشأن أسباب عدم إدراج المدينة ضمن مشروع تطوير شبكة القطار الجهوي السريع RER بجهة الدار البيضاء-سطات، إلى جانب وضعية محطة القطار المحلية والحاجة إلى تأهيلها وتحديث خدماتها.


وجاء هذا السؤال، الذي تقدم به المستشار البرلماني لحسن نازهي منسق مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، بتاريخ 5 نونبر 2026، ليسلط الضوء على ما وصفه بغياب مدينة الجديدة عن الاستفادة من مشروع سككي استراتيجي تقدر كلفته الاستثمارية بحوالي 20 مليار درهم، ويمتد على مسافة 92 كيلومتراً، لربط المحمدية بالدار البيضاء وصولاً إلى مطار النواصر.


واعتبر السؤال أن استثناء الجديدة يطرح علامات استفهام حول المعايير المعتمدة في تحديد المجالات المستفيدة من الاستثمارات العمومية في قطاع النقل السككي، خاصة أن المدينة تشكل قطباً اقتصادياً وصناعياً وسياحياً مهماً داخل الجهة، وتحتضن مناطق صناعية كبرى، وفي مقدمتها المركب الصناعي بالجرف الأصفر، فضلاً عن ارتباطها اليومي بالدار البيضاء عبر تنقلات المواطنين والطلبة والموظفين والعاملين.


ولم يقتصر السؤال البرلماني على مشروع القطار الجهوي، بل توقف أيضاً عند وضعية محطة القطار بالجديدة، وما تعانيه من اختلالات على مستوى البنية التحتية والتجهيزات وجودة الخدمات، بما لا يتناسب مع المكانة الاقتصادية والسياحية للمدينة وانتظارات المسافرين.


وفي هذا السياق، طالب البرلمانيون وزير النقل بتوضيح إمكانية توسيع شبكة القطار الجهوي لتشمل مدينة الجديدة، وربطها بشكل أكثر فعالية بالدار البيضاء والمحمدية ومطار النواصر، كما استفسروه عن البرنامج المسطر لتأهيل المحطة وتحديث مرافقها وتحسين ظروف استقبال المسافرين.


كما شمل السؤال إمكانية تطوير العرض السككي بين الجديدة والدار البيضاء، من خلال تعزيز عدد الرحلات وتحسين وتيرتها وتقليص مدة السفر.


ويعيد هذا التحرك البرلماني إلى الواجهة مطلباً طالما انتظرته ساكنة الجديدة، يتمثل في ضمان استفادة المدينة من مشاريع النقل الكبرى، وعدم حصر الاستثمارات السككية في محاور محددة، خصوصاً أن موقعها الاقتصادي والصناعي وحجم التنقلات اليومية منها وإليها يفرضان التفكير في ربط سككي أكثر نجاعة واستجابة للتحولات المجالية والديمغرافية.


ويبقى الرهان اليوم هو أن تتحول هذه المطالب إلى إجراءات عملية، سواء من خلال إدراج الجديدة ضمن التصورات المستقبلية للقطار الجهوي أو عبر إطلاق برنامج واضح لتأهيل محطتها وتحسين خدمات النقل السككي، بما يضمن إنصاف المدينة وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاستثمارية.


✍️ إدريس بن يزة

admin

admin

كاتب في الجديدة 24

مشاركة:

مقالات ذات صلة