مرة أخرى و في ظرف لم يتجاوز الأربعة أشهر يشهر مستخدمو شركة النقل أزاما ورقة الاعتصامات و الاضرابات من جديد بعد التماطل الذي عرفه ملفهم المطلبي و القاضي بتحسين الأجور و تحسين الحالة الميكانيكية لاسطةل الشكرة الذي بات يعرف حالة جد متردية اثارت زوبعة من السخط من قبل مستعمليها على مستوى مدينة آزمور و الجديدة.
لقد نظم مستخدمو الشركة وقفتهم زوال هذا اليوم 14 مارس 2013 لتستمر لحدود الساعة شلوا بواسطتها حركة التنقل بين الجدية و ىزمور و كذا داحل مدينة الجديدة، مساندين من قبل الطلبة و التلاميذ الذين يعتبرون الضحية الأولى لهذه الشركة التي سالت من أجلها الأقلام دون أن تحرك الجهات المسؤولة الساكن و يبقى الوضع يتازم يوما بعد الآخر حيث يتسبب لهم في تأخرات عن دراستهم الجامعية سيما في أوقات الامتحانات نتيجة الأعطاب التي تنتابه من حين لآخر و لكثرة الضغط التي يشهدها أمام قلة الحافلات ، ناهيك عن حالة الكراسي و زجاج النوافذ لدرجة أن البعض بات يلقبه بأسطول الموت و المرض،
هذا و قد عرف نفس اليوم مسيرة لمجموعة من الطلبة مصحوبين بمواطنين جابت شارع محمد الخامس منددة بهذا الطابو الذي أصبح يتحدى الجميع بما فيها السلطات المحلية و الإقليمية ووزارة النقل و التجهيز أما عن المجلس البلدي فليس له وجود بالساحة رفقة الجمعيات التي تدعي الدفاع عن حق المواطنين في هذا الباب.
عدسة : عبد الاله كبريتي
