تعاني اغلب شوارع مدينة آزمور و أزقتها من ضعف حاد على مستوى الإنارة العمومية حيث لا يكاد المار منها إلا أن يشدد على تقوية بصره من أجل العبور أو السير بمحاذاة الشارع سيما أن ساكنة هذه المدينة تجيد شغر الشوارع العمومية بالسير فيها مادامت الممرات الخاصة بهم و المقصود هنا هو الأرصفة ..
فهذه الارصفة اصبحت في خبر كان بعد استحواذ عليها من قبل احتلال الملك العام، و قد نتج عن هذا الوضع حدوث مجموعة من حوادث السير حال نزول البصيص من الظلام فإلى متى سيستمر الوضع عليه و كأنها مدينة ما زالت تحن للشموع اليس من حقها الاستفادة من مشاريع الكهربة بمعناها الصحيح ؟
