عجز فريق الدفاع الحسني الجديدي الحفاظ على نتيجة الفوز داخل ملعب العبدي بالجديدة مساء يوم الخميس أمام فريق الوداد البيضاوي برسم مؤجل الدورة 20 أمام جمهور يقدر ب 6000 يضم أنصار الفريقين بسبب هاجس الخوف من الهزيمة، بعدما كان سباقا للتسجيل في الدقيقة 15 من الشوط الأول بواسطة كارل ماكس الذي استغل خروجا خاطئا للحارس نادر لمياغري ليضع الكرة في الشباك، لكن مع بداية الشوط الثاني تمكن فريق الوداد البيضاوي من تعديل النتيجة في الدقيقة 49، بسبب خطأ دفاعي في مراقبة اللاعب عمر نجدي الذي انفرد بالحارس أيوب لاما وسدد قذفة قوية لم يتمكن من صدها.
وأهم ما ميز هذه المباراة في بدايتها هو تصدي رجال الأمن لبعض أحداث الشغب التي قام بها الجمهور البيضاوي في المدرجات، هذا في الوقت الذي رفع فيه الجمهور الجديدي لافتات مكتوبة وشعارات تندد بالنتائج السلبية والانتدابات الفاشلة وتطالب المكتب المسير بتقديم استقالة جماعية ومحاسبته، من جهة أخرى قاطع ممثلو وسائل الإعلام الوطنية بالجديدة الجلوس في المنصة الصحفية، وفضلوا الجلوس في المنصة الشرفية احتجاجا على ظروف الاشتغال المزرية بملعب العبدي، وعدم استجابة المكتب المسير للدفاع الحسني الجديدي لمطالبهم وتوفير الشروط الضروية للقيام بمهامهم في أحسن الظروف، كما قاطعوا أيضا الندوة الصحفية، كما أثار تحكيم محمد يرا في هذه المباراة احتجاجات الفريقين بسبب تغاضيه الإعلان عن بعض ضربات الجزاء، وإشهار ه بعض البطاقات في وجه اللاعبين.
وبعد انتهاء المباراة قال حسن مومن مدرب الدفاع الحسني الجديدي بأن اللقاء كانت مفتوحا بين الفريقين وعرفت العديد من فرص التسجيل للفريقين، وأن نتيجة التعادل هي منصفة للطرفين، وأضاف بأن فريقه لم يستطع الحفاظ على هدف التقدم بفعل هاجس الخوف الذي أصاب اللاعبين في الشوط الثاني وجعلهم يتراجعون إلى الوراء، وهو مشكل عانى منه الفريق في المباريات الأخيرة ضد الجيش الملكي والمغرب وأولمبيك اخريبكة والوداد البيضاوي، إلى جانب عدم لعب الفريق مباريات رسمية في البطولة لمدة أكثر من أسبوعين، وأضاف بأنه لا زال ينتظره عمل كبير داخل الفريق، لا سيما تخليص اللاعبين من مشكل الخوف ولعب المباراة بنفس الإيقاع والطريقة من البداية حتى النهاية.
أما بادو الزاكي فقد أعرب عن تضامنه مع محنة الصحفيين بالجديدة، ورفض الإدلاء بتصريحات مفصلة حول المباراة، لكنه أوجز كلامه في عبارة قال فيها بأن فريق الوداد البيضاوي مستهدف لكنه لم يوضح الجهة التي تستهدفه.
