⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
ازمور

اختتام ندوة " الشباب و الاصلاحات الدستورية أي رهان لأي مستقبل، حركة 20 فبراير نموذجا "

Saturday 04 June 2011 22:02 1,342 مشاهدة 0 تعليق
اختتام ندوة " الشباب و الاصلاحات الدستورية أي رهان لأي مستقبل،  حركة 20 فبراير نموذجا "

  بحضور فعاليات سياسية و حزبية و شبابية و جمعوية انطلقت الندوة التي شهدت أطوارها قاعة بلدية آزمور مساء الجمعة 3 يونيو 2011 و التي نظمت من قبل منظمة الطلائع أطفال المغرب فرع آزمور و نادي الصحافة بآزمور حول موضوع " الشباب و الاصلاحات الدستورية ، أي رهان لأي مستقبل ، حركة 20 فبراير نموذجا "، حيث عرفت استضافة أعضاء من المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير إلى جانب أساتذة و ناشطين حقوقيين و سياسيين..

وقد اجمع المتدخلون خلال هذه الندوة  على أن ما تميزت به الساحة الوطنية خلال الفترة الأخيرة من وقفات احتجاجية سلمية ما هو إلا تعبير من الشباب المغربي عن مجموعة من المطالب الإصلاحية المشروعة الهادفة لمصلحة هذا الوطن و مواطنيه، كما عبر على ذلك محمد الصفى رئيس فرع آزمور لمنظمة الطلائع أطفال المغرب من خلال مجموعة تساؤلات كأرضية لهذه الندوة و التي رامت مرجعية حركة 20 فبراير و أهدافها و ما شكلته في الخريطة السياسية المغربية و ما تعرفه من انشقاقات بعد اختراقها من قبل ايديلوجيات منافية لأهدافها و موقع الشباب المغربي من الاصلاحات التي بدأ يشهدها المغرب حاليا خاصة بعد خطاب 9 مارس، ليتسلم بعده الرفيق عمر الروس الناشط بحركة 20 فبراير الكلمة مبينا أن هذه الأخيرة لم تأت بجديد على مستوى الشعارات والمطالب التي رفعتها، فإن الجميع يتفق على أن ميزتها تتجلى في أنها أعادت مطلب الإصلاحات السياسية إلى الواجهةفسقف مطالب الحركة لا يتجاوز تعزيز وتوسيع اختصاصات المؤسسات، من برلمان وحكومة، والتصدي للفساد، وتحقيق العدالة الاجتماعية، لكنها لعبت دور المحرك لإطلاق دينامية جديد للإصلاحات و في نفس الوقت إيقاف أخطبوط سياسي كان يخطط للانتخابات القادمة ألآ هو " البام "  لتبقى هذه الحركة، باعتراف فاعلين سياسيين، هي تلك الأداة التي دفعت بعدد من الأحزاب إلى نفض الغبار عن مطلبها القديم القاضي بسن إصلاحات سياسية ودستورية من الرفوف، كما قدم الرفيق عمر الروس في إشارات دقيقة إلى أهم أهداف حركة 20 فبراير التي لم تأت إلا من نقاشات افتراضية حولتها لواقع لتلق تجاوبا أول الأمر من قبل شباب لا انتماء له لتتوسع لشباب و إطارات سياسية و حقوقية مادامت أهدافها تدعو للديمقراطية عن طريق الاحتجاج السلمي بعيدا عن الفوضى و التخريب ، مطالب لم تخرج عن إطار المطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية، تخول صلاحيات حقيقية لمؤسسات الحكومة والبرلمان، وفصل حقيقي للسلط وللحركة، أيضا، مطالب اقتصادية تتجلى في الدعوة إلى محاربة الفساد واقتصاد الريع، والامتيازات، وبناء اقتصاد وطني مهيكل.إضافة إلى تتبنى مطالب اجتماعية مرتبطة بالتصدي للبطالة، وتطوير الخدمات الاجتماعية، من تعليم وصحة.

فيما ركز الرفيق عبد العزيز بوتشكوشت الناشط السياسي و الحقوقي عن القيمة المضافة لحركة 20 فبراير مبرزا انفتاحها على النخب السياسية و توسع النقاش الذي فجرته ليتحول إلى نقاش عمومي و بالتالي استطاعت توحيد الصفوف النضالية و الجمعوية، و في قراءة رقمية لتاريخ المعرب و المحطات التي قطعها الدستور منذ تأسيسه أشار عبد العزيز بوتشكوشت، على أن هيمنة السلطة الأولى بالبلاد تبقى هي الأكثر ذكرا فيما نصيب الشعب هو الأقل مما يعكس أن على الحكومة تحمل مسؤوليتها في الدستور الجديد و كل المؤسسات التشريعية و التنفيذية و عدم استخدام غطاء الملكية لها، مشيرا أن سقف المطالب المعبر عنها يقف عند الملكية البرلمانية، و هذا المطلب مشروع ويخدم مصلحة البلاد والمغاربة.مبرزا أيضا أن المغرب مقبل على مواعد قارة للانتخابات للتعبير عن البدائل التي نريدها، ونعرض الاقتراحات على الناس، ونتذاكر حول مطلب الإصلاحات الدستورية والسياسية.فيما قدم يوسف مقتصد ناشط بحركة 20 فبراير بآزمورصورة واضحة على شير أشغال و نضالات الحركة بآزمورالسلمية و ما الأحداث التي عرفتها بعض المدن و التي تدخلت فيها قوات الأمن إلا اقتحام من قبل لوبيات وظفت لتشويه سمعة المسيرات والوقفات التي كانت بشهادة الجميع سلمية وحضارية.مبرزا على أن الحركة أصبحت تتكون من منظمات مدنية وحقوقية من مختلف المشارب، التي لها دور في دعم الحركة، إذن الحركة تؤكد القوة الرمزية لجيل الشباب،و مطالبه الاجتماعية بالدرجة الأولى، و بالتالي فقطار الإصلاح قد انطلق، فمن أراد أن يبقى متربصا لاقتناص الفرص ذاك شأنه، ومن أراد الانخراط، فالقطار مفتوح أمام الجميع
هذا و قد أجمعت كل تدخلات القاعة على الجو الرائع الذي اتسمت به الندوة التي جاءت في الوقت المناسب لها، داعين إلى التفاف كل القوى الحية من أجل كرامة المواطن و عيشه الكريم مشيرة أن أي إصلاح لابد أن يواكبه فتح نقاش جاد و جريئ مع تحقيق الثقة بين المواطنين الذين مازالوا في حاجة ماسة للتكوين والتأطير بحكم أن لهم جانب مما يقع من تجاوزات و تشجيع للفساد و بيع الذمم و تزوير الحقائق فالكل معن بالتغيير، فالدستور لن يصنع التحول بمفرده، لكن السلوكات و القيم هي الكفيلة بأي إصلاح حقيقي، لتختم الندوة بكلمة مسيرها الأستاذ عبد اللطيف البيدوري رئيس نادي المراسلين الصحافيين بآزمور و الدائرة التي شكر من خلالها كل المتدخلين موضحا دور الإعلام في هذا الحراك داعيا كل الجهات للمساهمة بشكل تلقائي و سلمي لما فيه مصلحة هذا الوطن و مواطنيه.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!