إعلان 970×90
تربويات

الجديدة: أكوام هائلة من الأتربة والأحجار تغزو القطب الحضري حي المطار والسلطات تلتزم الصمت

Saturday 11 May 2013 16:51 1,665 مشاهدة 0 تعليق
الجديدة: أكوام هائلة من الأتربة والأحجار تغزو القطب الحضري حي المطار والسلطات تلتزم الصمت

إن الزائر أو المار من شوارع المشروع السكني الجديد حي المطار، والذي انطلقت به الأشغال منذ حوالي سنتين، سوف يلحظ منذ  الوهلة الاولى، آلاف الأطنان من الأتربة والأحجار، منتشرة بشكل فظيع داخل  القطب الحضري الجديد لمدينة الجديدة.

 

وعلمت "الجديدة 24" أن هذه الأكوام الهائلة من الأتربة والأحجار، هي من المتلاشيات التي تعود الى ما تبقى من عمليات الهدم أو البناء التي تخص مشاريع البناء السكنية لأصحابها بمختلف أحياء المدينة. ويلجأ أصحاب هذه المنازل الى كراء شاحنات خاصة تقوم بنقل الأتربة والأحجار إلى حي المطار، قبل أن تعمد الى تفريغ حمولاتها في المكان الذي تراه مناسبا لها.

 

ومعلوم أن الشاحنات كانت تفرغ هذه الحمولات ، قبل حوالي 6 اشهر، داخل المطرح القديم للنفايات بالجديدة، وهو بالمناسبة متواجد بالقرب من دوار الغزوة، غير بعيد عن القطب الحضري لحي المطار.

 

وحسب مصادر "الجديدة 24" فان الشاحنات ، باتت عاجزة وبشكل تام عن الولوج الى مطرح النفايات القديم لتفريغ حمولاتها، وذلك بعد أن تم إغلاق المسلك المؤدي إلى المطرح من طرف احد المقاولين، بسبب أن هذا المسلك كان يمر عبر البقعة التي يشرف عليها حاليا هذا المقاول، من أجل بناء تجزئته السكنية.

 

ويقول أرباب الشاحنات أن السلطات المحلية لمدينة الجديدة، عاجزة عن إيجاد حل لهذه المعضلة، والمتمثل في شق مسلك جديد إلى مطرح النفايات القديم، يمر عبر دوار الغزوة، مع جلب آلة حفر في عين المكان من نوع "تراكس" لتقوم بمهام إعادة تفريغ ودفع الأتربة إلى داخل المطرح. حتى يتم التخلص من هذه الأتربة والأزبال المرافقة لها من جهة، وأيضا التخلص من الحفر الكبيرة المتواجدة بمطرح النفايات.

 

 جدير بالذكر أن القطب الحضري لحي المطار يشهد يوميا تفريغ ما بين 50 و60 حمولة، اي بمعدل يتجاوز 1500 حمولة شهريا. وتخيلوا معي كم سيكون العدد اذا قمنا بإحصاء مدة 6 أشهر كاملة؟ وكم سيكون عليه العدد بعد سنة او سنتين؟ إن لم تجد السلطة حلا لهذه المعضلة في أقرب وقت؟

 

وحدها بلدية الجديدة هي من ستتحمل العبء في آخر المطاف، بعد ان تغرق الأحياء الجديدة، في الاتربة والاوحال ومعها الازبال التي تأتي مع الحمولة المتخلى عنها من طرف أصحابها؟ وهو ما يعني تخصيص ميزانية ضخمة من المال العام لاجل اعادة الوضع كما كان عليه في السابق.

 

 كلها عوامل ستساهم بلا شك في هدر ميزانية جديدة من المال العام نحن في أمس الحاجة لها خاصة مع الاحتياجات التي تعانيها هذه المدينة. وما أكثر حاجياتها.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!