توصل الموقع بصرخة سيدة غيورة هي رسالة موجهة الى السيد عامل اقليم الجديدة عنونتها ب: "جماعة منكوبة داخل ارض الوطن تعيش خارج التغطية وساكنتها يتساءلون.. "
من سيدة غيورة على قريتها ووطنها..
السيد العامل المحترم
إن الاوضاع التي تعيشها ساكنة سيدي اسماعيل اقليم الجديدة أوضاع خاصة واغلب سكانها لم يعودوا يثقون في المسؤولين عن تسيير الشأن المحلي، فرغم الوعود التي سمعناها بخصوص المصالح المزمع انجازها بالمركز، قتلوا فينا المتمنيات والآمال وأدخلونا سن اليأس وأصبحنا حالة خاصة ، ولهذا لم يبق يهمنا أي موضوع في هذا الشأن الا انتظار الساعة .
سيدي المحترم
لا حديث اليوم سوى عن فضيحة تفويت عقار جماعي السوق القديم للخواص الذي عرفته دورة الاثنين 29-4-2013 بالجماعة وصوت مقابل هذا المشروع من اصل 25 عضوا 8 أعضاء و3 معارضين وهذه مهزلة ولا سيما انه يوجد في موقع هام جدا كان من المفروض ان تبنى عليه مصالح إدارية او مشاريع مدرة للدخل ينتفع منها الساكنة كمستشفى دار الأمومة دار الشباب والمحافظة العقارية وكل المرافق التي تحتاجها الساكنة المحرومة من ابسط الأشياء ولا متنفس لها مثل حدائق او دار الثقافة او أي نوع من هذا القبيل هذا كله لا يوجد بهذه القرية والسبب معروف لدى الجميع مما جعل سكان هذه القرية في حالة يندى لها الجبين وهي في حاجة ماسة الى من يمد لها يد المساعدة ورفع معنوياتها وينقذها من أيدي الغاصبين كلما تعاقبت عليها الأيام والسنين بل هناك أياد خفية تسير شؤونها من بعيد كما أرادوها هم معروفون لدى الجميع ، وإننا نغار من جميع القرى والمراكز المجاورة التي أصبحت مدنا ترى النور وتتقدم خطوة خطوة تفرح القلوب وتنشرح لها الصدور ونحن عكس هذا.
هل تعرف سيدي لماذا كل هذا من اجل امتناع ساكنة المركز من إعطاء أصواتهم الانتخابية لهم والتي مرت عليها سنوات ولا يزالون يكيدون لهم كيد الحاقدين واقسموا آنذاك قسما قاطعا بان تبقة دار لقمان على حالها ما داموا هم الذين يأخذون زمام أمرها والغريب في الأمر انه لا احد يحاسبهم وليسوا أعضاء او مستشارين بل هم أثرياء البلدة وأصبح مالهم هو الوسيلة الوحيدة التي يتعاملون بها في أغراضهم / اما الرئيس فهو آلة في أيديهم وعبد مأمور من طرفهم لا قدرة له عن مخالفتهم تطبيقا للشروط المتفق عليها أثناء الانتخابات .
اني سيدة ضمن سيدات المجتمع سيدي اسماعيل نظرا لعدم قدرتنا على محاربة المفسدين نحيل امرنا الى الله عز وجل ورغم كل ما يحدث لقريتنا العزيزة انننا سنبقى شامخين وصامدين ضد جميع التيارات والعواصف التي تصيبنا .
وقبل الختام أقوال ان مركز سيدي اسماعيل سيبقى على ما هو عليه ما دام خاضعا لقانون الجماعات القروية لم يتغير الى بعد ان يصبح مجلسا بلديا ،والسبب في ذلك ان الدواوير المحيطة به تصدر لنا أميين لا يعرفون القراءة والكتابة وهم في الأصل السبب الأول لما يحدث لكون هؤلاء يملؤون لهم البطون بالمقاهي قبل حضورهم ولا يتكلمون ولا يناقشون ول بكلمة واحدة الا برفع الأ>صابع تصويتا ، وهذا ما نشاهده ونعايشه سنين وسنين.
والمرجو منكم سيدي العامل بان تقفوا جنبنا وتنقذوا هذه القرية المنكوبة من غدر الغادرين حتى تخرجوها من الظلمات الى النور جزاكم الله خيرا والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .