إعلان 970×90
الزمامرة

ردا على مقال نشر تحت عنوان المركز الصحي بالزمامرة: فوضى و ازدحام في الأيام المخصصة لتلقيح الأطفال

Thursday 20 June 2013 09:00 750 مشاهدة 0 تعليق
ردا على مقال نشر تحت عنوان المركز الصحي بالزمامرة: فوضى و ازدحام في الأيام المخصصة لتلقيح الأطفال

ردا على المقال الذي نشر على جريدة الجديدة 24 تحت عنوان "المركز الصحي بالزمامرة: فوضى و ازدحام في الأيام المخصصة لتلقيح الأطفال" بتارخ 15/06/2013 على الساعة 17:14 .

 

هذا الخبر يفتقر إلى الأدلة و تعوزه الصحة و يجافي الصواب، لأنه يطعن في أطباء و ممرضون عرفتهم مدينة الزمامرة من أنزه و اشرف الأطباء على كفاءتهم و تفانيهم في العمل، كما الممرضات اللواتي يشتغلن في المركز الصحي، الذي يستقبل الوافدين إليه بدون استثناء و لا إقصاء و لا تميز احد على احد.

 

كمجتمع مدني لم نسجل على هذا المركز الصحي سواء من قبل أو حين كتابة هذه الأسطر أي ملاحظة تطعن في جدية عمل الطاقم الطبي، إلا التفاني في العمل و الاشتغال بروح وطنية في مصلحة المواطنين.

 

أما إن كانت فوضى بين النساء اللواتي يلجان إلى المركز من اجل تلقيح أبنائهم و بناتهم فان اللوم و كل اللوم يعود إلى المواطن و ليس الطبيب أو الممرض، لسبب بسيط هو أن الطبيب دوره هو التطبيب و لا شيء آخر، أما دور الشرطي لتنظيم الوافدين إلى المركز فأظن انه عامل تربية و تعبئة من طرف الوافد أصلا و ليس دور الممرض أو الطبيب.

 

لقد أساءنا خبر ادعاء السيدة التي طلب منها مقابل من اجل زرع اللولب لمنع الحمل، لان هذا الخبر  كذب و بهتان و لا يسعني إلا أن أقول في معرض الرد على هذا الزعم "و إن كيدهن لعظيم" صدق الله العظيم. لأنها مسيرة عمل و تراكم تجارب من طرف هذه الممرضة التي يعترف لها القاصي و الداني بحسن تعاملها مع الناس داخل المركز بل تعد من اشرف و اعز الممرضات اللواتي يشتغلن بتفان و حبها لعملها بل إنها من مدرسة الممرضة المحبوبة زينب التي يذكرها  أهل خميس الزمامرة برمته، نطلب الله أن يحتسب أجرهم في حسنات عملهم و الله هو المجزي و هو المعطي.

 

نطلب من هؤلاء المغربين الذين يطعنون في الناس بدون مبرر أن يتركوهم يشتغلون فانك لا تحس بدور الطبيب إلا حين تمرض و لا تحس بدور الممرض إلا حين تحتاج إلى مسعف يساعدك، نطلب من الله العلي القدير أن يجزيهم عن عملهم و يديمهم في خدمة الوطن و المواطن .

 

عن المجتمع المدني بالزمامرة       

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!