إعلان 970×90
الزمامرة

الزمامرة: غزو الشماكرية و أصحاب السكوترات لساحة 9 مارس ليلة الثاني من رمضان.

Saturday 13 July 2013 13:32 1,851 مشاهدة 0 تعليق
الزمامرة: غزو الشماكرية و أصحاب السكوترات لساحة 9 مارس ليلة الثاني من رمضان.

بعد صلاة العشاء بالمسجد المجاور ة الانتهاء من تحضير الإفطار تستعد العائلات من كل فج من خميس الزمامرة إلى التوجه إلى الساحة المحلية للترفيه على النفس و أخد قسط من الراحة بعيدا عن صخب المقهى و روتين البيت، لكن  الذي يتخوف منه السكان و الزائرين كما السنوات السابقة هو الغزو السافر لأصحاب السكوترات و مستعملي الدراجات النارية الذين يقفزون فوق التروطوار و فوق العشب و إزعاج الحاضرين دون حياء و لا احترام لمشاعر الناس، هؤلاء الموفدين يأتون من خارج المدينة من الدواوير المجاورة كالمناقرة و أولاد بن الشاوي و مرس لحجر و غيرها من الدواوير التي تعج بمثل هده الدراجات لتجد مكانا لها هو ساحة 9 مارس وسط حشود من الناس و الأطفال الصغار و النساء الحوامل و العجزة الذي يطلبون السكينة و الهدوء فوق كرسي الحديقة، لتتحول إلى انتكاسة و ترهيب نفسي من طرف هؤلاء المخربين المراهقين.

 

و قد تم إبلاغ رئيس مفوضية الشرطة الذي قام بإيفاد رجال الأمن المتخصصين في مثل هذه الحالات، و ثم القبض على بعض الفاعلين و توجيههم إلى مركز الشرطة للبحت معهم في الحادث.

 

و ما زاد الطين بلة تلك النقطة السوداء بجوار ساحة 9 مارس التي هي عبارة عن بناء غير مكتمل و مهدم يلج إليه المهلوسون و ممارسي الدعارة بالليل و قد طالب السكان غير ما مر من طرف السلطة المحلية باتخاذ الإجراءات اللازمة و إغلاق تلك الدار المهدمة و سد الباب أمام مرتادي الوكر.

 

الوقاية و المكافحة

يجب إجراء الوقاية اللازمة ضد الآفات الخارجية التي تقوم بها عناصر تزعج امن السكان و الأشخاص المتواجدين بالساحة، و ذلك بتفقد الحديقة بصورة دائمة بفرق امنية مدربة و دوريات تحد من هذه التصرفات الوحشية من طرف أصحاب الدراجات النارية و الضرب على أيديهم بقوة لأخذهم عبرة لمن لا يعتبر.

 

فالحديقة أو المرفق العام بصفة عامة رياض يحمل وجهين حسب طريقة الاستعمال، فإما نسيء استعماله فنجلعه "روضة ميتة" أو نحسن استعماله فينضاف إلى انجازات المدينة رقيا و تقدما، و في ماضي خميس الزمامرة ماضي بئيس في مثل هذا النوع من الشغب و المثل يقول "لا تستدير لترى الماضي، فلو كان فيه خير لكان حاضرك الآن" فمن يأبى النصيحة اليوم التي لا تكلفه شيئا فسوف يضطر إلى شراء الأسف بأغلى الأثمان.

   

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!