بعد الضجة الإعلامية التي واكبت قرارات الإغلاق المؤقت لبعض مقاهي الشيشة في المدينة تبعا للقرار العاملي والتي استقبلها المواطن الجديدي بكل ارتياح وخاصة السكان المجاورين لهاته المقاهي. حيث بلغت ذروة القرارات إلى سحب الترخيص بصفة نهائية من بعض المقاهي لمعاودتها تقديم الشيشة للزبائن.
يفاجئ اليوم الرأي العام في المدينة بإعادة فتح مقهى أبوابها من جديد مما دفع ببعض المتتبعين التساؤل حول مدى جدية القرارات التي تصدر عن الجهات المختصة .اهو تحدي من صاحب المقهى لقرارات السلطة ؟أم تحايل عن القانون ؟ أم تقصير من طرف السلطات في مراقبة تطبيق القانون ؟ أم اللامبالاة بقرارات السلطة من طرف جهات نافدة في المدينة ؟أم أن هذه الضجة كانت سحابة صيف وراحت لحالها خصوصا وان جميع المقاهي التي تم تطبيق القانون في حقها رجعت كما رجعت حليمة إلى عادتها القديمة .
نحن لا نشك في نزاهة السلطات في تطبيق القانون وخاصة باشا المدينة الذي يتمتع بمصداقية في العمل ومعه مساعديه لكن الواقع يجعلنا نتساءل عن الجهة التي رخصت لهاته المقهى بإعادة فتح أبوابها من جديد وإعادة تقديم الشيشة للزبناء طيلة شهر رمضان .
وقد صرح احد أعضاء المجلس فضل عدم كشف هويته لموقع "الجديدة24" أن صاحب المقهى استخرج ترخيصا جديدا في اسم شخص آخر مما يبين بوضوح تحايلا عن القانون يستوجب على الخبراء في هذا المجال إلى اعادة تعديل وتدقيق الاجراءات المطالبة بتراخيص فتح المقاهي .
وإن تبت هذا الكلام سيجعلنا نعتقد أن المجلس الجماعي في واد والمواطن الجديدي في واد والسلطة مكتوفة الأيدي امام هذا الإجراء .