تعبير صادق عن مصداقية المرحلة الراهنة انها لحظة حاسمة و تحول جوهري عبر عنهما شباب وشابات من ابناء المدينة امام المسرح البلدي،انه حق في اتقان قراءة الخطاب الملكي السامي عنوانه نعم ثم نعم للدستور.جماهير خرجت الى الشوارع مساء يوم الاحد 19 يونيو لتزكي المشروع المجتمعي.
مشروع بناء المغرب الديمقراطي الحداثي مغرب الحرية والكرامة و العدالة الاجتماعية انه اصلاح دستوري سيمكن المغرب من ولوج عهد جديد و الارتقاء الى مصاف الدول الرائدة..
جمعيات مدنية و رياضية و احزاب و منظمات تلاحمت في هذه اللحظةالتاريخيةو في هذه الظرفية الاستثنائية الخاصة سيبرهن المغرب للعالم اجمع ان هناك من يقول نعم للدستور . وهذا هو العمق الديمقراطي لان المغرب قوي بتاريخه،قوي بملكه،قوي بشعبه، قوي بشبابه ،قوي بشعاره الخالد الله الوطن الملك.
الجديدة 24 واكبت الحدث و فيما يلي بعض الصور :













