⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
سيدي بنور

الدكتور حسن نجمي بمهرجان الماية بسيدي بنور والتراث الشفاهي بالمغرب

Wednesday 21 August 2013 14:38 1,699 مشاهدة 0 تعليق
الدكتور حسن نجمي بمهرجان الماية بسيدي بنور والتراث الشفاهي بالمغرب

بقاعة بدر الكبرى التي غصت بالمئات من الحضور المختلف والمكثف للاستماع الى مداخلة الدكتور حسن نجمي تحت عنوان(التراث الشفاهي بالمغرب)حيث قدمه ذ احمد مسيلي بكونه أحد أعمدة الكتابة الإبداعية المغربية بكونه شاعرا وروائيا وباحثا في التراث الشعبي واحد رؤساء اتحاد كتاب المغرب السابقين له مجموعة من المؤلفات المتعددة المؤسسة للمشهد الثقافي المغربي، بحضور السيد عامل الإقليم والكاتب العام ورؤساء المصالح ورؤساء الجماعات المحلية والعديد من الفعاليات الجمعوية والمهتمين بالتراث المحلي المنظم من قبل مهرجان الماية التي دأبت عمالة سيدي بنور واولاد عمران وجمعية الماية على تنظيمه سنويا وهاهو مشع في دورته الثالثة..

 

افتتح الأستاذ نجمي أولا بالحديث عن المهرجان بكونه رد الاعتبار للثقافة المحلية والتراث الشفوي، تراث لامادي ومهمش والعادات والتقاليد والاحتفال والفرجة وبين تأثير وتفاعل الإنسان مع الطبيعة وبالتالي الرهان على العمل الثقافي في تقديره ليس مجرد وقفات ولكنه رهان الإنسان في هذه المنطقة، مشروع ثقافي عام، جزء من الثقافة والتراث الوطني وأكد أن الثقافة هي كل الإنتاجات الوطنية من مختلف المناطق مرتبطة بالإنسان المغربي هي شكل اللباس وكيفية خياطة الملابس والأغطية مرتبطة برأسمال الثقافة المغربية الأصيلة.

 

الثقافة هي الاشمل وليست فقط في الكتب والمؤلفات والمخطوطات بل هي الطريقة التي يتكلم بها المغربي وكيف يلبس ويعيش ويتكلم وان الصيد بالصقر بالقواسم مثلا إشارة إلى ممارسة اجتماعية هي ربط علاقة الإنسان الدكالي مع الطير أو مع الحصان في العمق هو اهتمام بالهوية ويجب رد الإعتبار إلى ثقافتنا الأولى التي هي بدون شك الثقافة الشفوية لأنها مكون أساسي من مكونات أخرى كالهوية والشخصية وأشار ذ حسن نجمي الى محددين: كتابي وشفهي وان الثقافة هي ما تبقى من كل شيء وهذه الثقافة المغربية لها تاريخ ولم تكتب من فراغ ومن تمثلاتها علاقة الإنسان بالطبيعة.

 

الثقافة المغربية الحديثة التي نعيشها الآن المتعلقة بالفنون بدأت من القرن 20 مع الحركة الوطنية هي ذات بعد سلفي وإصلاحي ومرتبطة أساسا باللغة العربية للحفاظ على اللغة الأم ضد التدخل الأجنبي من هنا انتبهت الحركة الوطنية الدفاع عن الهوية المغربية وأشار الى (رولان بارت) كأحد أساتذة السيميائيات المشهورين والذي كان يدرس بالرباط وتعلم منه الكثير من المغاربة وان الخطيبي مثلا نبه المثقفين المغاربة بكون ثقافتنا رغم أنها ثقافة وحدوية فيها تعدد واختلاف وهي جزء من الثقافة المغربية وان التصالح مع رد الإعتبار للجانب اللغوي والحقوقي والأسروي يدخل في إطار مشروع ثقافي هو إعادة بناء المغرب و هيكلة الدولة مشيرا إلى منطقة دكالة التي ينظم فيها مهرجان الماية مستندة الى تاريخ بعيد( تاريخ العبر لابن خلدون) وان دكالة تنقسم الى بيضاء وحمراء وتم توطين العنصر العربي بدكالة في القرن 12 من قبل الدولة الموحدية هنا بدأت التعبيرات الثقافية المغربية بالظهور  خاصة بني هلال وبني سليم ثم دفعة ثانية في عهد يعقوب المنصور الموحدي في مناطق أخرى الشاوية والرباط ثم الدفعة 3..

 

مؤكدا ان العمق العروبي موجود في الوثائق التاريخية المعروفة لدى الباحثين حيث ظهرت جوانب الاحتفال والفرجة والعيطة ..

 

باستثمار الرصيد التاريخي المهم والاهتمام بتدوينه لمعرفة القيمة المضافة لتاريخ المنطقة ومعرفة إسهام دكالة في الثقافة الوطنية وليس صدفة أن يكون كبار المفكرين المغاربة من أبناء دكالة البررة بل جاءت نتيجة صيرورة أياد البناء والعطاء وان البناء الثقافي شرط أساسي على مستوى التكوين والتأطير والبناء نساهم فيه جميعا

 

ومن اجل التنمية المحلية يجب استثمار البناء الثقافي والإهتمام بالسياسة الثقافية والنماذج الناجحة الآن من السياحة الثقافية (فرنسي اسباني ويوناني ..)موجود بحوض البحر المتوسط أصبحوا اليوم يبحثون عن الإنسان في تعبيراته وانتاجاته في المادة الثقافية وختمها بالإجابة عن أسئلة العديد من المتدخلين بحوار رزين مسؤول وعميق.

 

وسلمت للباحث الدكتور حسن نجمي شهادة تقدير ودرع الجمعية من يد السيد العامل مع تكريم العديد من الفعاليات المحلية المساهمة و المشاركة في الدورة الثالثة لمهرجان الماية الثالثة  تحت شعار: التراث الدكالي ذاكرة وأصالة أيام 11غشت الى 16 غشت 2013 بالواليدة وأولاد عمران... 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!