إعلان 970×90
تربويات

بعد أن سجل مهرجان جوهرة أضعف حضور جماهيري.. المنظمون يمتنعون عن الادلاء بحصيلة المتابعة الجماهيرية لدورة هذه السنة

Tuesday 20 August 2013 22:27 1,596 مشاهدة 0 تعليق
بعد أن سجل مهرجان جوهرة أضعف حضور جماهيري.. المنظمون يمتنعون عن الادلاء بحصيلة المتابعة الجماهيرية لدورة هذه السنة

بعد أن انفض غبار ساحات منصات العرض، و بعد أن تنفس منظمو مهرجان \"جوهرة الحياة\" الصعداء بانتهاء النسخة الثالثة للمهرجان الذي تنظمه عمالة اقليم الجديدة، مازالت ردود الفعل السلبية تتواصل داخل أوساط المتتبعين للشأن العام المحلي حول هذا المهرجان.

 

فبعد أكثر من 4 ايام، على انتهاء فعاليات المهرجان، ما زال المنظمون، على غير عادتهم، يلتزمون الصمت، حول الارقام التي سجلتها دورة هذه السنة، حيث كانوا يعمدون في السنوات الماضية، في كل مرة ينتهي فيها المهرجان، الى اصدار بلاغ صحفي حول الحصيلة الرسمية للمتابعة الجماهيرية لفعاليات المهرجان، ما يؤكد مرة اخرى التخبط وسوء التنظيم الذي عاشته الدورة الثالثة في مجالات عديدة.

 

هذا وعزت مصادر جيدة الاطلاع أن السبب وراء التخلي عن اصدار بلاغ صحفي كما جرت العادة، يعود الى خوف المنظمين من الاحراج الذي قد يسببه لهم ضعف نسبة المتابعة الجماهيرية لهذه السنة وذلك لعدة اعتبارات، فالمنظمون أو بالاحرى، عمالة اقليم الجديدة، المنظم الفعلي للمهرجان،  وقعوا في مقولة  \"أمران احلاهما مر\"، بين الادلاء بالرقم الحقيقي والوقوع في الاحراج أو التزام الصمت وهنا وجب علينا توضيح الامر.

 

فكما هو معلوم، كان المنظمون قد تحدثوا السنه الماضية عن متابعة جماهيرية تجاوزت المليون ونصف المليون شخص، في حين قال المنظمون للنسخة الاولى ان اكثر من مليون شخص تابعوا فعاليات الدورة، وهنا يكمن الاشكال.

 

المنظمون يعلمون أكثر من أي شخص آخر أن اصدار أي بلاغ صحفي يجب أن يضم رقما أكثر من رقم السنة الماضية المعلن عنه، وهو رقم (مليون و750 ألف متفرج)، وهذا من المستحيلات، لان ساحات العرض لهذه السنة خلال الايام الثلاث، لا يمكنها أن تستوعب حتى ربع هذا العدد، فما بالك برقم مليون أو مليونين.

 

وحسب  مصدر رسمي، فان مجموع من تابع فعاليات الدورة الثالثة، لم يتعد رقم 260 الف شخص، على  مدى 3 ايام في  3 منصات، وأضاف نفس المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن هذا الرقم تم اعتماده،  بناء على معايير علمية يتم اللجوء اليها في تحديد الكتل البشرية في كل هكتار، حيث من المعروف انه لا يمكن لهكتار واحد في أي حال من الأحوال أن يتجاوز عدد 30 الف شخص (3 اشخاص لكل متر مربع) . وحسب نفس المصدر، فانه وبعملية حسابية بسيطة اقرب الى المنطق، فان من تابعوا مجموع سهرات المهرجان قد لا يتعدى 260 متفرج على ابعد تحديد. فساحة البريجة التي جهزت على مساحة هكتار ونصف، وحديقة محمد الخامس حوالي نصف هكتار و مثلها في ساحة ازمور، وبعملية حسابية، فان الرقم النهائي لا يتعدى ربع الرقم الذي تم الادلاء به العام الماضي. وهو ما يوضح ويتبث بما لا يدع مجالا للشك، أن هذه الدورة كانت أفشل دورة في الحضور الجماهيري قياسا بارقام الدوارات السابقة التي تم الادلاء بها للرأي العام، حتى وان كانت تلك الارقام مشكوك في صحتها ومبال

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!