إعلان 970×90
تربويات

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تعرب في وقفة محتشمة بالجديدة عن موقفها الخاص المندد بالتدخل العسكري في سوريا

Sunday 08 September 2013 08:45 1,197 مشاهدة 0 تعليق
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تعرب في وقفة محتشمة بالجديدة عن موقفها الخاص المندد بالتدخل العسكري في  سوريا

نظم فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بالجديدة، الجمعة الماضي، وقفة احتجاجية للتنديد بالتدخل العسكري الوشيك، تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، في سوريا، جراء المجزرة التي ارتكبها نظام الطاغية بشار "الفأر" (الأسد)، في حق شعبه، بواسطة السلاح الكيماوي، والتي خلفت أزيد من 1400 قتيل.

 

ووثقت بالمناسبة "الجديدة24" لهذه التظاهرة "المحتشمة"، بالتقاط صور فوطوغرافية، تظهر بالواضح والملموس، مدى الاستجابة لنداء الجمعية، والانخراط في الوقفة التي كانت دعت إلى تنظيمها، عبر وسائل الإعلام والشبكة العنكبوتية، والذي اقتصر (الانخراط فيها) على أعضاء التنظيم الحقوقي، ناهيك غن قلة قليلة من المتعاطفين ... يبدو أن بعض الفضوليين والمارة في الشارع العام، وكأنهم انضموا إلى تلك التظاهرة (الصورة رفقته).

 

وبالرجوع إلى الأربعاء 21 غشت 2013، والذي يعتبر يوما أسودا في تاريخ الإنسانية، فإن الديكتاتور بشار "الفأر" ارتكب بدم بارد مجزرة جماعية في حق شعبه، مستعينا بصواريخ محملة بأسلحة كيماوية، أحدثت دمارا شاملا في ريف دمشق، وأبادت ما يزيد عن 1400 سوريا، ضمنهم نساء وأطفال قي عمر الزهور، أظهرت وسائل الإعلام العالمية،  صور حثثتهم ومآسيهم، التي حركت مشاعر الإنسانية، سيما في ظل تواصل مسلسل تقتيل الشعب السوري، والذي حصد أكثر من 100 ألف قتيل، وأسفر عن نزوح أزيد من مليوني لاجئ سوري، احتموا في بعض بلدان الجوار.

 

لقد ظل العالم الحر مقيد الأيدي، بعد أن استنفذ جميع المساعي الدبلوماسية والسياسية، وغيرها، أمام تعنت نظام الطاغية بشار "الفأر"، الذي استقوى بحليفه النظام الشمولي الروسي، الذي رهن مصير العالم، بتماديه، على امتداد سنتين، في استعمال حق الرفض "الفيتو"، لتصديه لقرارات الشرعية الدولية. وقد كان على المنتظم الدولي أن يجد من ثمة بديلا لمجلس الأمن الدولي، حتى يضع حدا لغطرسة النظام السوري الدموي، وحتى لا يتمادى مستقبلا  بشار "الفأر" في استعمال السلاح الكيماوي، وحتى لا تحدو حدوه بعض الدول المارقة، التي تدعم الإرهاب. ومن ثم، جاءت فكرة خلق تحالف دولي، تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، والذي بات يتعزز بالشرعية الدولية، عقب انضمام العديد من دول العالم، ناهيك عن موافقة الاتحاد الأوربي، على توجيه ضربة عسكرية، تكون محددة، ودون تدخل بري، في سوريا، دعما للشعب السوري، في مواجهة جلاده الديكتاتور بشار "الفأر".

 

وبالعودة إلى الوقفة الاحتجاجية "المحتشمة"، التي خاضتها "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، تنديدا بالتدخل العسكري الوشيك في سوريا، فإن ذلك من حقها، ويعبر عن وجهة نظرها، في إطار مغرب الديمقراطية، الذي يكفل دستوره ونظامه ومؤسساته، حرية الرأي والتعبير، وحق التظاهر والتجمهر السلمي (...).

 

وتجدر الإشارة إلى أن "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" لا تمثل عامة المغاربة، بمختلف مكوناتهم وأطيافهم وانتماءاتهم الحزبية والسياسية والحقوقية والجمعوية، وحتى الأحرار منهم، أي الذين لا انتماءات لهم. كما أن وجهات نظر  الجمعية الحقوقية، ومواقفها الخاصة، إزاء القضايا الدولية، أو الوطنية، من قبيل موقفها من قضية الوحدة الترابية، لا يمثل (موقفها) بأي حال من الأحوال، الإجماع الوطني، ولا يعكس مواقف المغاربة أجمعين.

 

هذا، واستقرت "الجديدة24" مواقف وأراء فعاليات حقوقية وجمعوية، ومواطنين من عامة الشعب المغربي، أبدوا مساندتهم لتدخل عسكري محدود في سوريا، نصرة للضحايا الأبرياء، وعقابا للنظام السوري المجرم، الذي استقوى بحليفه "الدب" الروسي، الذي رهن قرارات المنتظم الدولي، وقرارات مجلس الأمن، وضرب عرض الحائط بالشرعية الدولية.

 

 

\"\"

 

\"\"

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!