استنفر حادث غرق وهمي مساء اليوم بدرب الضاية بمدينة الجديدة السلطات الأمنية والمحلية وعناصر الوقاية المدنية حيث تلقت هذه الأخيرة بلاغا كاذبا يفيد بغرق طفل في بركة مياه آسنة بدرب الضاية بالجديدة.
وحسب موقع " infos24" الذي أورد هذا الخبر فان الحادث عرف حضور عناصر الوقاية المدنية والعناصر الأمنية وبعض ممثلي السلطة المحلية بمكان الحادث الوهمي، حيث اضطر عنصر من فرقة الغواصين التابعة للوقاية المدنية بالجديدة إلى السباحة والغطس في البركة الآسنة مياهها للبحث عن الطفل المزعوم لكن دون أن يتم العثور على أي شيء يفيد أن هناك حالة غرق، أمر اضطر معه مواطنين اثنين التطوع للبحث عن الغريق المزعوم لكن دون جدوى. قبل أن ينتشر خبر بين جموع المواطنين الذين تجمهروا حول الضاية المذكورة لمتابعة أطوار البحث عن الغريق "الوهمي" من طرف أصدقاء هذا الأخير مفاده أنه فعلا سقط طفل في المياه الراكدة لكنه صعد دون أن تنتبه المرأة الشاهدة الوحيدة في هذا الحادث الوهمي قبل أن تختفي هذه الأخيرة عن الأنظار.
يشار إلى أن لجنة تابعة لوزارة الداخلية كانت قد حلت السنة الماضية في إطار عملية بحث وتقصي حقائق حول عملية تفويت مشروع "درب الضاية" التجاري الذي يمتد على مساحة تقدر بــ3770 متر مربع وهو ما لا يتماشى مع الأسعار المتداولة حاليا بسوق العقار التي تفوق المليون سنتيم للمتر المربع الواحد بمختلف أرجاء المدينة. وذلك بناء على رسالة كان النائب الخامس لرئيس المجلس الجماعي، محمد الغرباوي، قد قام بتوجيهها إلى مصالح وزارة الداخلية بعد إقدام بلدية الجديدة على تفويت أرض هذا المشروع بحيث اعتبر أن هذه الصفقة "غير قانونية" بالنظر إلى ما وصفه بـ"هزالة" قيمة التفويت على اعتبار موقع هذا الأخير الذي يتواجد وسط المدينة. جدير بالذكر أن سكان درب الضاية ظلوا لسنوات خلت يطالبون بضرورة إيجاد حل لهم مع رائحة البركة الآسنة مياهها لكن دون أن يحرك ذلك شيئا في المسؤولين عن الشأن المحلي بالمدينة.