⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
أعمدة الرأي

22 مارس..لا سلطة للكبار علينا

Thursday 14 April 2011 17:10 858 مشاهدة 0 تعليق
22 مارس..لا سلطة للكبار علينا
زوال 22 مارس 2011 بزاوية سيدي اسماعيل لم يكن عاديا بل كان مملوءا بالجمال ، الجمال الذي رأيت انه سينقذ العالم من القبح .الجمال الذي يمنح شكل الأمل والمراد كما قال مرة دستوفيسكي ونرى أفقا جديدا مختلفا . الجمال الذي رأيت ان أشارككم إياه..وجوه اعرفها وتعرفني شباب من مختلف الأعمار والزهور ، فتيات ورجال ونساء من الأماكن المهمشة تصدح بالفرح بإعلان يوم الغضب بالمشاركة والتعبير عما يخالج صدرها المقموع من كام سنة . امرأة تزغرد أمام بوابة الفيلا التي اخترقها وتسلل لها الصراخ والاحتجاج كيف تبني فوق ارض أملاك الدولة ؟ ومن أين لك هذا ..؟ وأخرى تزغرد وتهلل بغد جديد أمام بوابة الجماعة ترفع أصابع النصر وتصرخ بعفوية لابد منها: عاش الملك ويحيى الوطن ، والبؤساء يقفون في الجانب الآخر وجوههم سوداء صدورهم مهشمة الخواطر. الحناجر تعبر بشعارات بريئة قوية ، أبناء الزاوية خرجوا عن بكرة أبيهم ، قدرهم البعض بالمئات في الأول ثم بالآلاف بعد ذلك كلها تنادي بالعزة والكرامة ولأنها تمردت على الخوف وقتلته داخلها أولا ..هاهي ضد الفساد البيريقراطي الذي يمارسه البعض في المجلس تتوسد غضب الجرح الرملي تحمل شارة ارتعاشة النصر والتغيير. وحين تصرخ هذه الحناجر المحررة بشعارات ضد لوبي الفساد الانتخابي المالي بالخصوص والتهميش والإقصاء وضد سوء التسيير والبقلنة وسياسة الترقيع والمحاباة ..تذكرت لا سلطة للكبار علينا وهامات البعض تتساقط الواحدة تلو الأخرى بعلامات الأدعية والكلمات المحررة من الخوف والتسلط تتناثر وتتساقط أرى الابتسامات تعلو الوجوه .أرى زمن الخريف قد ولى ،أرى الأفواه تتسع وتمنحك المحبة تصعد بك درجات الحياة ، من اين تهب هذه الريح ؟ قلت لصوتي النائم على جناح الطائر هنا يتكلم الحجر ان جاز النطق، كأن الصوت احتجاج حجر وكأني اكتب الحكاية الذي بت البارحة أتهجاها وكأني أرى الجهة اليسرى من قلبي تكبر وتتسع مدى للقادمين هل تسألني الأغنية من اين تعلمت هذه الموسيقى ؟ شوارع الزاوية تكسبني المناعة للمشي طويلا في دربات تكمن لي فيها الحفر وتئن وطيور وكلاب تسأل أين المفر؟ ولا اثر للجليد من الشمال تهب الريح ومن ضوء الظهيرة نوقد الشموع وهل تعبر مثلي شاعرا ينثر الجمال تفتح عينين واسعتين من الدهشة كلما أوقفني قال أيها الماء تعال أيها الشاعر لا تسقط جهة اليمين اصعد درج وطريق السوق وتمهل ثمة أناس هناك.. أناس يقتصدون في الكلمات ، في اللغة لكي يعبروا عن الأماني (بول ايلوار)وكأنهم شعراء بالمناسبة او بدونها شعراء الحس الجمالي الذي تحدثت عنه سابقا ليس لان اليوم هو 22 مارس بل هو اكبر من ذلك يوم يعاند امتشاق النخيل وعلى درب الشعراء سلاح ضد جيوب المؤامرة والمقاومة ضد من نصب نفسه بلا حياء رئيسا للكل ضد التسيب ضد محاولة تكميم الأفواه ومحاصرة الكلمة الصادقة والإعلام لان الشعر كان ومازال سلاح مقاومة ، مقاومة جيوب الاستعمار القديم والجديد والتسلط ضد هذه البرودة وطقوس الاستسلام ، خيمة الانفتاح والاحتجاج والتمرد وبأصابعنا يتسع هذا المدى....
مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!