يستقبل عصر يوم غد السبت بملعب العبدي بالجديدة، فريق الدفاع الحسني الجديدي نظيره الجيش الملكي صاحب 11 لقبا على مستوى كأس العرش، في قمة دور الثمانية لكأس العرش.
وهي المواجهة التي قد تعصف برأس احد المدربين الجزائري عبد الحق بن شيخة المشرف على الإدارة الفنية للفريق الدكالي الذي لم يتوصل بعد إلى الإيقاع الحقيقي بين عناصر الفريق رغم فوزه الأخير على حساب أيت ملول برسم سدس عشر وكذلك الأجواء الداخلية للفريق التي بدأت في العد العكسي بعد قرار المدير الفني لعبد الحق بن شيخة بابعاد متوسط الميدان محسن عبد المؤمن من القائمة الرسمية للفريق بشكل نهائي، بعد أن سبق وطرده من معسكر الفريق السابق بأكادير.
وجاء ذلك على خلفية المشادة التي نشبت بين اللاعب ومدربه عقب نهاية مباراة الدفاع وحسنية أكادير لحساب الجولة الثانية من البطولة الوطنية، والتي شهدت اعتداء عبد المؤمن على بن شيخة داخل غرف خلع الملابس. وبرغم المحاولات التي جرت بالفترة الماضية من أجل إعادة الوفاق بين الطرفين إلا أن المدرب الجزائري تمسك بموقفه، ما عجل المكتب المسير بالنادي مضطراً لفسخ عقد اللاعب الذي سينتهي صيف عام 2015 القادم.
جواد الميلاني مدرب الجيش بدوره يعيش بسبب ضغوط النتائج المتواضعة مع بداية الموسم الحالي.
بعدما كان الفريق قد حل وصيفا لبطل كاس الموسم المنصرم والحامل للرقم القياسي لعدد ألقاب المسابقة، يحمل هاجسا مؤرقا يتمثل في ضرورة العودة بتأشيرة العبور لمحطة دور الثمانية رغم غياب 6عناصر مهمة داخل تشكيلة العساكر أمام الفريق الجديدي الذي سيبحث بدوره عن أول انتصار له داخل قواعده هذا الموسم.إذ يغيب كل من بلال بيات ونور الدين الكرش وأمين البقالي والمهدي النغمي وهشام فاتيحي وأيوب بورحيم بسبب الإصابة، وهو ما قد يترك فراغا كبيرا في تشكيل الفريق العسكري.
الفريق الجديدي مطالب بتحقيق الفوز داخل قواعده وأمام جمهوره العريض،رغم البداية المتعثرة بعد تعادله بميدانه أمام الوداد البيضاوي برسم البطولة الاحترافية لهذا الموسم،والتي خلفت جدلا واسعا في صفوف الجمهور الجديدي وكل المتتبعين لشؤون الفريق خوفا من عودة الفريق إلى سكة الموسم الماضي التي عرفت نتائج تعكس طموحات الجماهير الواسعة من اجل معانقة إحدى الألقاب التي مازالت خزانة النادي تفتقده بعد مرور57 سنة على تاريخ تأسيسه،إلى جانب الأجواء السلبية التي يعيشها المكتب المسير مع ممثلي وسائل الإعلام بعد نشره بلاغات يتهم من خلالها بعض حملة الأقلام بالابتزاز والسمسرة والتي مازال الرأي العام ينتظر بيان حقيقة من طرف المكتب المسير للدفاع الجديدي.
