نجت أستاذة لغة عربية بالثانوية التأهيلية ابن خلدون من عواقب وخيمة ، جراء انهيار جزء من سقف القاعة 18 المجاورة لسكن المدير على الساعة الثانية والنصف من بعد زوال أمس الأربعاء ، وكانت لحظتها تتولى تدريس مجموعة من التلاميذ ، الذين تدافعوا للخروج من القاعة سالفة الذكر .
وكانت الرجة التي أحدثها انهيار جزء من السقف ، كافية بإثارة هلع تلاميذ وأساتذة قاعات مجاورة ، غادروها مذعورين مانتج عنه توقف في السير العادي للدراسة.
وعلى خلفية ما وقع أخطر مدير المؤسسة النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ، الذي أشعر بدوره مدير الأكاديمية ، اللذان قاما على الفور بزيارة للقاعة سالفة الذكر رفقة لجنة متخصصة ، أمرت على الفور بإغلاق القاعة في وجه الدراسة إلى إشعار آخر .
وفي موضوع ذي صلة قال متتبعون أن ماحدث بالقاعة 18 ، يبيح الحديث مجددا عن الظروف التي كانت تمت فيها الإصلاحات التي استغرقت أكثر من 3 سنوات ، عرفت فيها المؤسسة تعثرا كبيرا في السير العادي للدراسة بها ، وهو ما أثار يومها احتجاجات من طرف الأساتذة والتلاميذ على حد سواء.
وكانت صفقة إصلاح ثانوية ابن خلدون من بين الصفقات التي جرى التدقيق فيها بمناسبة حلول لجنة تفتيش مركزية ، كانت أعدت تقريرا حول البناء والتجهيز بنيابة الجديدة ، عجل بإقدام محمد الوفا على إعفاء مسؤولين .